• مخرج الطوارئ مغلق وإنذار الحريق معطل.. أسباب مقتل عشرات في روسيا

    01:08 ص الثلاثاء 27 مارس 2018

    كتب – محمد الصباغ:

    قال المحققون في أسباب الحريق الضخم في روسيا والذي أسفر عن مقتل 64 شخصًا على الأقل، إن مسئولي الأمن كانوا قد أغلقوا نظام الإعلان العام وأُغلقت المخارج من المركز التجاري بشكل غير قانوني.

    يعتبر الحريق من أكبر الحوادث التي أسقط ضحايا في روسيا منذ الانفصال عن الاتحاد السوفيتي، والذي اندلع في مدينة كيميروفو في سيبيريا.

    واندلع الحريق في المركز التجارية بمجمع سينما ومنطقة مخصصة للأطفال. وكان عدد كبير من الأطفال من بين الضحايا، فيما يظل مصير العشرات منهم مجهولًا.

    وعبر الرئيس الروسي أمس عن تعازيه للشعب وبدء تحقيق بشان ملابسات الحادث المأساوي.

    وبحسب موقع رويترز، قالت لجنة التحقيق الروسية التي تعمل على الجرائم الكبرى في البلاد إنها تحاول التحقيق مع مالك المركز التجاري وتحاول احتجاز رجال الأمن الذين أغلقوا نظام مخاطبة الجمهور بعد اندلاع الحريق.

    وقالت سفيتلانا بيترنكو، المتحدثة باسم اللجنة في بيان اليوم الإثنين: "جرت انتهاكات كبيرة (للقانون) عند بناء المركز التجاري وأثناء عمله. مخارج الطوارئ كانت مغلقة".

    احتجز 4 أشخاص بالفعل ومن بينهم اثنين من الموظفين في الشركة المسئولة عن أنظمة إنذار الحريق.

    وقال مسئولو الطوارئ إنهم سيطروا على الحريق، لكن بعد ذلك عاد للإندلاع مرة أخرى في بعض المناطق، وعانى المنقذون في عملية استخراج الجثث لأن الطابق الأخير من المركز قد انهار.

    وأشارت التقارير الروسية إلى أن العديد من الضحايا تحددت هويتهم فقط من خلال تحليل الحمض النووي.

    ونقلت رويترز عن آنا موزنيتسوفا، الناشطة في حقوق الطفل، إن الحريق وقع بسبب عدم الكفاءة، والموجودة في مراكز تجارية أخرى في روسيا، مضيفة أنه يجب فحص تلك المراكز.

    وقال شهود عيان لوسائل إعلان روسية، إن جهاز إنذار الحريق ورشاشات المياه لم تعمل. وأظهرت مقاطع فيديو مجموعة من الأشخاص في مكان مليء بالأدخنة ويحاولون كسر باب مخرج الطوارئ، والذي كان مسدودا.

    ومن الجدير بالذكر أنه إلى الآن لا يبدو هناك أسباب معلومة للحريق.

    وانتشرت بعض الأقاويل حول أن السبب ربما أن الشموع التي استخدمت في احتفالات للأطفال هي السبب. فيما قال آخرين إن السبب هو ماس كهربائي.

    وافتتح المركز التجاري في عام 2013، وتخطى اختبارت السلامة في عام 2016. ورفضت الرئاسة الروسية الانتقادات الموجهة من الصحفيين بأن الإعلان عن وقوع الحريق جاء متأخرًا.

    إعلان

    إعلان

    إعلان