إعلان

سوريا: المتحولون جنسياً .. معارك متواصلة

كتب : مصراوي

08:39 ص 14/04/2014 تعديل في 08:49 ص

سوريا: المتحولون جنسياً .. معارك متواصلة

تابعنا على

دمشق: أحمد كوزلي- عبر عقار لمنع الحمل عند النساء كـ Diane' '، والذي تتألف تركيبته من الاستروجين والبروجسترون، تبدأ عملية التحول الجنسي بتغييرات جسدية، تستمر بين 6 أشهر و18 شهراً. تغييرات تطال توزع الدهون في جسد الرجل لتصبح مثلها في جسد المرأة. لكن عملية التحول لا تكون قد اكتملت بعد، إذ يلي ذلك إجراء عمليات تجميل في الوجه والأعضاء الجنسية.

في سورية كما في باقي دول الشرق الأوسط بدأت الظاهرة تنتشر مع الكثير من التعقيدات الاجتماعية والنفسية والطبية.

عائلة

يقول غدير عن سبب اتخاذه القرار: 'لطالما شعرت بأنني أنثى في مشاعري وطريقة تفكيري وميولي الجنسية. برأيي لم يكن من الصواب أن أخلق ذكراً من الناحية العضوية'. يؤكد غدير أن قراره كان صحيحاً. 'لم أندم يوماً خلال العام الذي مرّ على تحولي الجنسي، ولا أعتقد انني سأندم لاحقاُ'. غدير لم يكن مرتاحاُ طوال حياته قبل أن يتحول إلى ما هو عليه الآن، بحسب رأيه.

ليس من السهل على المتحول جنسياً أن يظهر في المجتمع.

مراون الذي أصبح اسمه سالي يشرح كيف صار بعيدا عن عائلته: 'قطعت علاقتي بعائلتي بشكل تام، حين قررت أن أتحول جنسيا من ذكر إلى أنثى. كنت أعلم أن أفراد عائلتي لن يتقبلوا ذلك أبداً، رغم أنني شعرت أن والدتي قد تتفهم ذلك. إلا أن قراري كان نهائياً بعدم الاتصال بها'.

معظم الحالات المشابهة تقطع صلاتها بالعائلة. يقول مروان (سالي): 'هذه هي الضريبة الأكبر التي دفعتها بالإضافة لخسارتي لعملي'.

دعارة

بعض المتحولين جنسيا يتحولون أيضا إلى 'بائعات الهوى' لكسب العيش، مثل حالة سركيس (كريستين): 'الدعارة هي مصدر رزقي الوحيد، كنت سابقاً أعمل كموظف بنك، أصبحت اليوم بلا عمل. لم أجد إلا الدعارة كطريقة لكسب العيش'. ويشرح سركيس تفاصيل مهنته الجديدة فيقول: :الذين يرغبون في ممارسة الجنس مع متحول جنسي كثيرون، منهم من هم من المثليين ومنهم من يود أن يعيش تجربة جديدة. أنا أجريت عملية لأعضائي التناسلية أيضاً. هناك من لا يعلم أنه يمارس الجنس مع من كان رجلاً في زمن مضى أصلاً'.

إلا أن هناك أيضا من يعرف 'استقرارا ماديا' ويرفض ممارسة الدعارة.

حواجز

في دمشق اليوم تضطر النساء أحياناً، لإخراج بطاقاتهم الشخصية على حواجز تفتيش الجيش. المتحول الكامل يواجه مأزقاً حين يطلب منه (منها) البطاقة الشخصية. القوانين لا تسمح بتغيير الجنس، إلا في حالات مثبتة طبياً.

على الشابة نغم التي كانت سامر فيما مضى، أن تقوم ببعض الاحتياطات، حين تضطر للتجول بين شرق العاصمة دمشق وغربها. تقول نغم: 'أرتدي ملابسي القديمة، أي ملابس الذكر، مع حزام يضغط الصدر، وتسريحة شعر ذكورية أيضاً. ومن يطلب البطاقة الشخصية الخاصة بي، يظن أني ذكر رقيق القوام، وفي أسوء الحالات مثلي الجنس، لكن عموماً أتابع طريقي بشكل اعتيادي'.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان