نقيب البيطريين ينتقد مقترح برلماني بتصدير الكلاب الضالة: "ملهاش سوق.. ونصدر منها 10 فقط سنوياً "
كتب : محمد ممدوح
الكلاب الضالة
انتقد الدكتور مجدي حسن، نقيب عام الأطباء البيطريين، مقترحًا لأحد النواب الخاص بتصدير الكلاب الضالة إلى الخارج والاستفادة منها اقتصاديًا بدلًا من إعدامها، مؤكدًا أن الفكرة تفتقر إلى الجدوى العملية والاقتصادية.
وقال حسن، في تصريحات لـ«مصراوي»، إن المقترح يثير تساؤلات جوهرية بشأن آلية التصدير، متسائلًا: «هل سيتم تصدير الكلاب حية أم مذبوحة بغرض الاستهلاك؟»، مشيرًا إلى أن الكلب البلدي المصري لا يمتلك سوقًا تجارية واسعة في الخارج بالقدر الذي يتصوره البعض، سواء تم تصديره حيًا أو لأي أغراض أخرى.
وأضاف أن تصدير الكلاب بغرض الاستهلاك الغذائي يعد أمرًا غير واقعي، موضحًا أن إحدى المقاطعات في الصين التي تستهلك لحوم الكلاب تمتلك اكتفاءً ذاتيًا بالفعل ولا تعتمد على الاستيراد من الخارج.
وأكد نقيب الأطباء البيطريين أن هذا التوجه سيواجه رفضًا واسعًا من جمعيات الرفق بالحيوان والمنظمات المعنية بحقوق الحيوان، فضلًا عن تعارضه مع التوجهات الدولية المتعلقة بحماية الحيوانات ورعايتها.
وأشار إلى أنه في حال كان التصدير بغرض التربية والاقتناء، فإن الكلب البلدي المصري معروف في بعض الدول، لكنه يحظى بطلب محدود للغاية، موضحًا أن أعداد الكلاب التي يتم تصديرها لا تتجاوز نحو 10 كلاب سنويًا، وهو رقم لا يتناسب مطلقًا مع أعداد الكلاب الضالة المنتشرة في الشوارع، ولا يمثل حلًا عمليًا للأزمة.
وأضاف أن تصدير الكلاب يتطلب استيفاء اشتراطات صحية وبيطرية صارمة، تشمل التربية في بيئة مناسبة والحصول على شهادات صحية معتمدة، وهي شروط لا تنطبق على غالبية الكلاب الضالة، ما يجعل تنفيذ المقترح على أرض الواقع أمرًا بالغ الصعوبة.