إعلان

"حالة طوارئ صحية".. ماذا نعرف عن فيروس "إيبولا" الفتاك؟

كتب : أحمد جمعة

03:05 م 17/05/2026

فيروس إيبولا

تابعنا على

عاد فيروس إيبولا ليتصدر المشهد الصحي دوليًا، مع إعلان منظمة الصحة العالمية تصنيفه كحالة طوارئ صحية عامة مثيرة للقلق الدولي، عقب تفشي سلالة "بونديبوجيو" في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط تحذيرات من تداعيات محتملة لانتشار العدوى في بعض المناطق الأفريقية.

وفي المقابل، رفعت وزارة الصحة والسكان حالة التأهب ودرجة الاستعداد بالمنافذ الحدودية، ضمن إجراءات وقائية ضد فيروس إيبولا.

ووفقًا لمنظمة الصحة، فإنه حتى يوم السبت، "تم الإبلاغ عن ثماني حالات مؤكدة مخبريًا، و246 حالة مشتبه بها، و80 حالة وفاة مشتبه بها في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، عبر ثلاث مناطق صحية على الأقل".

ماذا نعرف عن فيروس إيبولا؟

الإيبولا هو مرض وخيم يصيب البشر وغالبًا ما يكون مميتًا إن لم يعالج، بحسب الصحة العالمية، وهو جنس من فصيلة الفيروسات الخيطية، التي تشمل أيضًا أجناس فيروس كويفا، وفيروس ماربورغ.

ووفقا لمعهد روبرت كوخ الألماني، فإن معدل الوفيات بسبب الإيبولا يمكن أن يصل إلى 90 بالمئة إذا لم يتم علاج الأفراد المصابين على الفور.

توفي أكثر من 11 ألف شخص خلال فترة تفشي المرض في غرب إفريقيا عامي 2014 و2015.

وتشمل الأعراض الأولية للإصابة بالمرض:

* إصابة مفاجئة بالحُمّى
* إعياء
* آلام في العضلات
* صداع
* التهاب في الحلق

ثم تباعًا تظهر أعراض جديدة، تشمل:

- قيء وإسهال.
- طفح جلدي.
- أعراض خلل في وظائف الكلى والكبد.
- في بعض الحالات نزيف داخلي وخارجي (على سبيل المثال نزيف من اللثة، ودم في البراز).

وتشمل التحاليل انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية وارتفاع إنزيمات الكبد.

تتراوح فترة حضانة الفيروس أو الفترة الزمنية الفاصلة بين الإصابة بعدواه وظهور أعراضه بين يومين و21 يومًا.

كيف ينتقل فيروس إيبولا؟

ينتقل الفيروس إلى الناس من الحيوانات البرية وينتشر في البشر بالمخالطة المباشرة عن طريق الدم أو الإفرازات أو الأعضاء أو سوائل الجسم الأخرى للأشخاص المصابين، وكذلك عن طريق الأسطح والمواد الملوثة بهذه السوائل (مثل الفِراش والملابس).

وعادة ما يتعرض العاملون في مجال الرعاية الصحية للإصابة أثناء تقديم العلاج للمرضى المشتبه بإصاباتهم بمرض فيروس الإيبولا أو المؤكد إصابتهم بالمرض وذلك بسبب مخالطة المرضى عن قُرب وعدم تنفيذ احتياطات مكافحة العدوى بدقة.

وتقول منظمة الصحة، إن فيروس الإيبولا يقتل نصف المصابين به في المتوسط، رغم أن معدلات الوفيات تراوحت بين 25% و90% في الفاشيات السابقة.

وظهر الفيروس لأول مرة عام 1976 في فاشيتين متزامنتين فيما يُعرف الآن بجنوب السودان، وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية قُرب نهر إيبولا الذي أُخذ منه اسم المرض.

وعاود نوع الفيروس ذاته الظهور في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2017، ثم في مايو وأغسطس 2018.

لقاحات فيروس إيبولا

ذكرت الصحة العالمية، أنه جرت الموافقة على لقاحين هما: لقاح إيرفيبو (من إنتاج شركة ميرك) ولقاح زابدينو ومفابيا (من إنتاج شركة جانسن).

ورغم وجود لقاحات وعلاجات مرخصة لمرض فيروس الإيبولا، فإنه لا يوجد لقاح أو علاج معتمد للنوعين الآخرين من مرض الإيبولا، مثل مرض فيروس السودان أو مرض فيروس بونديبوغيو، ويجري على قدم وساق تطوير منتجات تجريبية لمكافحتها.

اقرأ أيضًا:
الصحة: لا إصابات بـ"إيبولا" في مصر.. و5 إجراءات وقائية عاجلة

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان