أحمد موسى
أكد الإعلامي أحمد موسى، من التوترات المتصاعدة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن الساعات القليلة القادمة ستكون حاسمة مع اقتراب نهاية المهلة التي وضعها الرئيس الأمريكي الأسبق ترامب بخصوص ضرب إيران.
وقال موسى، خلال تقديم برنامجه "على مسؤوليتي، إن هذا الموقف يتسم بخطورة شديدة، لكونه يعكس توجه رئيس أكبر دولة في العالم نحو الحديث عن تدمير الحضارات دون الالتفات لمصالح الشعوب أو استقرار الدول.
رسائل السلام وسط أزمات العالم
وفي سياق متصل، شدد موسى على أن العالم بأسره يعيش حالة من حبس الأنفاس بانتظار ما ستسفر عنه تلك الساعات، مؤكداً أن تداعيات أي صراع ستطال الجميع.
وذكر الإعلامي أن الأمل يظل معقوداً على تغليب صوت العقل وتحقيق الأمن والسلام الشامل، معرباً عن تمنياته بأن يسود الاستقرار والطمأنينة في العلاقات بين الدول لتجنب كوارث الحروب.
انتعاشة بقطاع البترول واكتشافات منطقة التمساح
وعلى الصعيد المحلي، أثنى موسى على الأداء المتميز لوزارة البترول المصرية في إدارة ملف الطاقة باحترافية، لا سيما في ظل التحديات الراهنة.
وذكر أن العناية الإلهية كللت جهود الدولة باكتشاف حقل غاز ضخم في منطقة "التمساح" بالتعاون مع شركة "إيني" الإيطالية، مستغرباً في الوقت ذاته من وجود بعض الأصوات التي لا يسعدها نجاح الدولة، بينما تتسابق كبرى الشركات العالمية حالياً للتفاوض مع مصر بشأن صفقات الغاز.
مصر كمركز إقليمي للطاقة في قلب الاهتمام العالمي
واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن مصر أصبحت محط أنظار القوى الدولية بفضل هذه الأنباء الإيجابية التي ترفع من قيمتها الاستراتيجية. وأضاف أن نجاح مصر في تحقيق هذه الاكتشافات يعد أفضل تسويق للدولة في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية، حيث بات العالم يبحث عن مصادر آمنة ومستقرة للغاز، وهو ما توفره مصر بقوة في الوقت الراهن.