البطيخ المصري آمن.. متحدث "الزراعة" يكشف كواليس الرقابة ومنع التعديل الوراثي
كتب : داليا الظنيني
البطيخ
وصف الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الأقاويل التي تتحدث عن وجود بطيخ "مسرطن" بأنها محض شائعات موسمية تتكرر بلا أدلة، مؤكداً أن منظومة الرقابة المصرية الصارمة تضمن جودة وسلامة كافة المنتجات الزراعية المطروحة للمواطنين.
تفسير علمي لظهور المحصول
قال الدكتور خالد جاد، في تصريحات لبرنامج أنا وهو وهي، المذاع عبر قناة "صدى البلد"، إن تواجد البطيخ في الأسواق خلال فترات متباينة يعود لتعدد "العروات" الزراعية واختلاف أقاليم الإنتاج من أسوان جنوباً وصولاً إلى الزراعات المحمية (الصوب)، مشدداً على أن هذا التنوع الزمني طبيعي تماماً ولا يشير إلى استخدام أي مواد كيميائية محظورة.
حقائق عن الجودة والتصدير
أضاف "جاد" أن المظاهر التي قد تثير ريبة البعض، مثل: الفراغات الداخلية أو اللون الأبيض، هي نتاج طبيعي لتقلبات المناخ وإجهاد النبات وليست مؤشراً على السموم، موضحاً أن مصر تنتج سنوياً نحو 1.5 مليون طن، وتنجح في تصدير كميات ضخمة للخارج، مما يعكس الثقة الدولية في المعايير الصحية للمحصول المصري.
منظومة الرقابة والمنع القانون
أشار المتحدث الرسمي إلى تكاتف جهات رقابية كبرى، تشمل هيئة سلامة الغذاء والحجر الزراعي ومعمل متبقيات المبيدات، لمتابعة المنتج من المزرعة وحتى المستهلك، مضيفاً أن التشريعات المصرية تمنع بشكل قاطع زراعة أي محاصيل "معدلة وراثياً"، حمايةً للصحة العامة وضماناً لنقاء السلالات الزراعية.
إرشادات الاستهلاك الآمن
شدد جاد في ختام حديثه، على أهمية وعي المستهلك، داعيًا إلى تجنب شراء الثمار المعروضة في الشمس المباشرة والحرص على غسلها جيداً قبل التناول، ومؤكدًا أن اختلاف أحجام وأشكال البطيخ لا يعنى وجود "هرمونات"، بل هو انعكاس للظروف البيئية، مع التوصية بالاعتدال في التناول لتفادي أي عوارض هضمية ناتجة عن التغيير الموسمي.
اقرأ أيضًا:
الزراعة تطلق حملة قومية لتحصين الماشية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام