إعلان

للحد من المشكلات.. مدير "الأزهر للفتوى" يطالب بـ"رخصة تأهيل للزواج"

كتب : أحمد العش

07:11 م 21/04/2026

الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالم

تابعنا على

أكد الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أهمية وضع آليات وقائية للحد من المشكلات الأسرية قبل وقوعها، من خلال إعداد وتأهيل المقبلين على الزواج.
وأشار مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال ظهوره في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، إلى ضرورة حصول الطرفين على "رخصة تأهيل للزواج" عبر برامج تدريبية يشرف عليها الأزهر، مؤكدًا أن كثيرًا من الخلافات الزوجية تعود إلى غياب الفهم الصحيح لطبيعة الحياة المشتركة.

برامج تدريبية لفهم الحقوق وإدارة الخلافات

أوضح "الحديدي" أن هذه البرامج تشمل محاضرات توعوية حول الحقوق والواجبات وكيفية إدارة الخلافات الأسرية، بمشاركة متخصصين من علماء الدين وأساتذة علم النفس.
وشدد على أن الهدف من هذه المبادرات هو بناء وعي أسري مسبق يقلل من معدلات الطلاق والمشكلات الزوجية التي تنشأ بعد الزواج.

التزامات شرعية وضوابط في العلاقة الزوجية

أكد أسامة الحديدي، أن امتناع الزوج عن الإنفاق على الزوجة والأبناء أمر مرفوض شرعًا، مستشهدًا بتوجيهات النبي صل الله عليه وسلم، التي تحث على أداء الحقوق الأسرية كاملة.
ولفت إلى أهمية الالتزام بالمسؤولية داخل الأسرة باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الحياة الزوجية، مشيرًا إلى وجود ممارسات سلبية مثل منع أحد الوالدين من رؤية أبنائه بسبب الخلافات، مؤكدًا أن ذلك يترك آثارًا نفسية سلبية على الأطفال.
وشدد "الحديدي" على ضرورة عدم تحويل الأبناء إلى وسيلة ضغط أو طرف في النزاع بين الزوجين حفاظًا على استقرارهم النفسي.

دعوة لتطوير قانون الأحوال الشخصية

اختتم الدكتور أسامة الحديدي، بالتأكيد على أهمية تطوير قانون الأحوال الشخصية بما يسهم في دعم استقرار الأسرة، ومعالجة جذور الخلافات قبل تفاقمها، بما يحقق التوازن ويحمي حقوق جميع الأطراف.

اقرأ أيضًا:

الأزهر للفتوى: العمومة ولاية وقرابة وإحسان يعزز أواصر الرحم ويحفظ استقرار الأسر

الأزهر للفتوى: الانتحار ليس حلًا.. وطلب الراحة فيه وهم

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان