عمرو أديب
أكد الإعلامي عمرو أديب أن واقعة خطف طفلة رضيعة من مستشفى الحسين وعودتها على يد سيدة منتقبة تكشف خطورة السماح بدخول المنقبات إلى أماكن حساسة مثل المستشفيات.
وقال أديب خلال برنامجه "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، إن آن الأوان لاتخاذ قرار واضح يحظر دخول المنقبات إلى أماكن كثيرة، مشدداً على أن الأمن يتطلب معرفة هوية الشخص الداخل، وأن المنقبة يمكنها البقاء في بيتها أو إظهار وجهها عند الدخول.
وأضاف أن الواقعة أثبتت نجاح الداخلية وكاميرات المراقبة في إعادة الطفلة، لكنه حذر من أن الوقاية أهم من العلاج، مطالباً بعدم السماح لمنقبة بدخول المستشفيات أو المدارس أو المحاكم دون إظهار الوجه.
وشدد عمرو أديب على أنه ليس ضد الحجاب أو المنقبة في حد ذاتها، لكنه يرى أن الأمن العام يتطلب معرفة هوية من يدخل هذه الأماكن، وأن المنقبة يمكنها إرسال أختها أو ابنتها أو زوجها بدلاً منها.
وعقب الإعلامي عمرو أديب: "يا جماعة.. المنقبة على عيني وراسي في بيتها.. لكن في المستشفى والمدرسة والمحكمة مينفعش!.. أظهري وشك أو متدخليش ده أمن مش كلام.. كفاية بقى.. الست المنقبة خطفت الطفلة وكانت ماشية زي الشبح!".
وأشار إلى أن بعض المنقبات يستغلن النقاب لأغراض سيئة، كما حدث في واقعة الخطف، وطالب بقرار رسمي يلزم المنقبة بإظهار وجهها عند الدخول إلى المستشفيات والمدارس والأماكن الحساسة.
وأكد أديب أنه لا يجوز لمنقبة قيادة سيارة لأن السائق يجب أن تكون هويته واضحة، محذرًا من أن الاستمرار في السماح بدخول المنقبات دون قيود سيضطر الدولة إلى تعيين موظفين على أبواب كل مستشفى ومدرسة ومحكمة للتحقق من الهوية.