إعلان

"المنحدر الحلزوني الخفي".. دراسة حديثة تحل لغز بناء الهرم الأكبر

كتب : محمد لطفي

07:00 ص 15/04/2026

الأهرامات

تابعنا على

لعقود طويلة من الزمن، عجز خبراء الآثار عن تفسير طريقة بناء أهرامات الجيزة التي تشكل أهم ألغاز الحضارة المصرية القديمة.

وظل السؤال الأهم هو كيف تمكن العمال القدماء من رفع ووضع ملايين الكتل الحجرية الضخمة – بعضها يصل وزنه إلى 15 طناً – دون استخدام الآلات الحديثة.

دراسة جديدة تكشف سر بناء الأهرامات

دراسة جديدة نشرت مؤخراً تشير إلى أن هرم خوفو بُني باستخدام منحدر حلزوني مخفي يعمل داخل الهيكل نفسه، وفق ما نقل موقع "ديلي ميل" البريطاني.

ويعتقد عالم الكمبيوتر فيسنتي لويس روسيل رويج، أن العمال استخدموا "منحدراً حافياً" – وهو مسار مائل على طول الحواف الخارجية للهرم، تم تغطيته تدريجياً بإضافة كل طبقة جديدة.

وبدلاً من الاعتماد على منحدرات خارجية ضخمة، كان هذا النظام يسمح بنقل الحجارة إلى الأعلى بشكل ثابت، مستوى واحداً في كل مرة.

أرقام مذهلة

وذكرت الدراسة أن الهرم يمتد لحوالي 755 قدماً على طول كل جانب من قاعدته، ويصل ارتفاعه إلى 481 قدماً. ويقدر المؤرخون أنه بُني من حوالي 2.3 مليون كتلة حجرية – وهو إنجاز تطلب تخطيطاً وتنسيقاً استثنائياً خلال عهد الملك خوفو.

كما يسلط النموذج الجديد الضوء على المدة التي ربما استغرقها البناء، حيث تشير المحاكاة إلى إمكانية وضع كتلة حجرية كل 4 إلى 6 دقائق.

ومع احتساب أعمال الاستخراج والنقل وفترات الراحة، تمتد المدة الإجمالية إلى ما بين 20 و27 عاماً، بما يتوافق مع التقديرات التاريخية المعروفة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان