إعلان

البابا البابا تواضروس الثاني يترأس صلوات الجمعة العظيمة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية

كتب : أحمد العش

08:07 م 10/04/2026

تابعنا على

صلى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الجمعة، صلوات الجمعة العظيمة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بمشاركة عدد من الآباء الأساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالقاهرة، إلى جانب كهنة كنائس الكاتدرائية وخورس شمامسة إكليريكية الأنبا رويس، وسط حضور شعبي كبير امتلأت معه جنبات الكاتدرائية بأبناء الكنيسة.

جولات طقسية في أسبوع الآلام

ترأس البابا تواضروس، في وقت سابق، صلوات ختام الصوم يوم الجمعة في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، فيما صلى قداس أحد الشعانين بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، كما ترأس صلوات لقان وقداس خميس العهد بدير الشهيد مار مينا العجائبي بصحراء مريوط بالإسكندرية.

وألقى عظة تناول خلالها المعنى الروحي ليوم الجمعة العظيمة، واصفًا إياه بأنه "يوم الحب الإلهي العظيم"، و"يوم اللقاء بين الحبيب والمحبوب"، إذ تجلّت فيه محبة الله للبشرية بصورة فريدة على الصليب.

3 محاور لاهوتية للصليب

وأوضح البابا تواضروس 3 محاور رئيسية لطقس الجمعة العظيمة وقراءاتها وألحانها، شملت: محبة الصليب، وعلامة الصليب، وفاعلية الصليب.

وفي محور "محبة الصليب"، أكد أن الصليب لم يكن حدثًا عارضًا بل كان هدفًا إلهيًا منذ التجسد، مشيرًا إلى أن المسيح أتى حاملًا خطايا العالم، وأن الصليب يمثل قمة إعلان المحبة الإلهية للبشر، إذ قدم المسيح ذاته فداءً وخلاصًا للإنسان.

وفي محور "علامة الصليب"، أوضح أنها علامة فخر ومصالحة تربط السماء بالأرض، وأنها تجسد انتصار المسيح على قوى الشر، وتبقى علامة خلاص وغفران وحرية روحية للإنسان.

أما في "فاعلية الصليب"، فأكد أن قوة الصليب ممتدة عبر الزمن، وتظهر في الإيمان بالمحبة الإلهية وقدرة الإنسان على الغفران، مشددًا على أن المسيحية هي ديانة الغفران، وأن المسيح غفر حتى لصالبيه.

ودعا إلى التمسك بمعاني الصليب في الحياة اليومية، والسلوك بروح التدقيق والمحبة، استعدادًا لفرح القيامة، مع التأكيد على أهمية استحضار عمل الصليب في حياة المؤمن.

وعقب العظة، بدأت صلوات الساعة الأخيرة من سواعي البصخة، وهي الساعة الثانية عشرة التي ترمز إلى لحظة دفن السيد المسيح.

وتتتبع صلوات الجمعة العظيمة، التي تتكون من إحدى عشرة ساعة، أحداث آلام السيد المسيح منذ ليلة القبض عليه في بستان جثسيماني، مرورًا بالمحاكمات والجلد والاستهزاء، وحتى الصلب والوفاة والدفن على يد يوسف الرامي ونيقوديموس في قبر جديد.

ويبلغ إجمالي سواعي أسبوع البصخة المقدسة 53 ساعة، تبدأ من الساعة التاسعة من أحد الشعانين وتنتهي بالساعة الثانية عشرة من يوم الجمعة العظيمة.

اقرأ أيضًا:

قداسة البابا يهنئ ببدء الصوم الكبير وشهر رمضان

البابا تواضروس الثاني يفتتح سلسلة "قوانين كتابية روحية" في العظة الأسبوعية – صور

البابا تواضروس يشهد أول حفل تخرج لأكاديمية "TEACH" القبطية بوادي النطرون

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان