نقيب الإعلاميين: الإعلام التقليدي مرهق ماليًا.. والإعلان لا يغطي تكلفة الإنتاج
كتب : داليا الظنيني
الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين
كشف نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعدة، أن الإعلام الرقمي حتى في الأمم المتحدة لم يتم الاستقرار على مصطلحه بعد، مشيرًا إلى أن الجدل ما زال قائمًا حول تسميته إعلامًا رقميًا أم إلكترونيًا، بينما يطلق عليه الشباب "إعلام الواقع" لأنه فرض نفسه وأصبح حقيقة لا يمكن الخروج عنها.
وقال سعدة خلال حواره ببرنامج "حبر سري" على قناة "القاهرة والناس" أن الإعلام التقليدي له حساباته الخاصة من حيث الموارد والضخ المالي، موضحًا أن التكلفة الإنتاجية فيه مرتفعة ولا تغطيها الموارد الإعلانية، وأن الإعلان في كثير من الأحيان لا يغطي تكلفة الإنتاج، مؤكدًا أن الإعلام التقليدي أصبح مرهقًا من الناحية المالية وتأثيره بات محدودًا مقارنة بالمنصات الرقمية.
وأضاف أن الخريطة البرامجية في الإعلام التقليدي كانت تعتمد على مواعيد ثابتة لعرض البرامج، بينما أصبح المشاهد الآن قادرًا على متابعة المحتوى عبر المنصات الرقمية في أي وقت يناسبه، وقد يكتفي بمشاهدة دقائق قليلة دون الحاجة إلى متابعة الحلقة كاملة.
وتابع أنه في ظل هذا التطور قد يظهر مستقبلًا إعلاميون يعتمدون على الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هذه التقنية موجودة بالفعل، لكنها لا يمكن أن تحل محل الإنسان، لأن الإنسان هو من يستخدمها ويوجهها، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي يمثل تطورًا مستمرًا يحتاج إلى أشخاص متعلمين وواعين قادرين على تطوير أنفسهم باستمرار.
وأشار إلى أن التعامل مع تقنيات مثل "شات جي بي تي" أصبح متطورًا للغاية حتى في طريقة التفاعل بالمشاعر وكأنه حوار طبيعي مع إنسان، لكنه في النهاية يظل أداة يستخدمها الإنسان