إعلان

توجيه حكومي بتطوير مركز الناصرية للمخلفات الخطرة بالإسكندرية

كتب : محمد نصار

01:37 م 31/03/2026

تابعنا على

تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، يرافقها المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، مركز الناصرية لمعالجة والتخلص من المخلفات الخطرة بمحافظة الإسكندرية، وذلك للوقوف على الوضع الراهن واحتياجات التطوير ورفع الكفاءة المطلوبة للمركز.

جاء ذلك بحضور الدكتورة أميرة يسن، نائب المحافظ، وياسر عبدالله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والدكتور زغلول خضر، مستشار الوزيرة للبيئة والمجازر، واللواء أحمد حبيب، السكرتير العام للمحافظة، ومحمد صلاح، السكرتير العام المساعد للمحافظة، والدكتور سامح رياض، رئيس الإدارة المركزية لجهاز شؤون البيئة بالإسكندرية.

مركز الناصرية للمخلفات الخطرة

أوضحت الدكتورة منال عوض، أن مركز الناصرية للمخلفات الخطرة يُعد الأول من نوعه على مستوى مصر، وأول مركز للتخلص الآمن من المخلفات الخطرة على مستوى الشرق الأوسط، حيث يستقبل 39 نوعًا من المخلفات الخطرة من الشركات المولدة للمخلفات من جميع محافظات مصر، من الإسكندرية حتى أسوان، مشيرة إلى أن المشروع بدأ في إطار اتفاقية بين الحكومة الفنلندية والحكومة المصرية، وتم التطوير والتوسعات بالمركز على أربع مراحل.

ووجهت الدكتورة منال عوض، بإتاحة فرص تمويلية، سواء من خلال المشاركة مع القطاع الخاص أو من خلال إحدى جهات التمويل الدولية المانحة، في ظل حاجة المركز إلى التطوير ورفع كفاءته لاستمراره في أداء الدور المهم المنوط به على المستوى الوطني.

كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بسرعة التخلص من تراكم الخردة بمركز الناصرية، وطرح المركز للاستثمار من قبل القطاع الخاص، وإرسال لجنة من جهاز تنظيم إدارة المخلفات لمتابعة طرح المركز، مع مراجعة كراسة الشروط والمواصفات والبت الفني والمالي خلال 15 يومًا.

وشددت الدكتورة منال عوض، على المتابعة المستمرة من جهاز تنظيم إدارة المخلفات لعمليات تشغيل المدفن لاستغلاله بالشكل الأمثل، موجهة بسرعة تنفيذ محرقة بأحدث المواصفات والتكنولوجيات لضمان التخلص الآمن من المخلفات.

من جانبه، أكد محافظ الإسكندرية، أن مركز الناصرية يمثل أحد الركائز الأساسية لمنظومة الإدارة البيئية بالمحافظة، مشيرًا إلى استمرار العمل على رفع كفاءة التشغيل وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

وخلال الجولة، تم استعراض المراحل الفنية لإنشاء مدفن الناصرية، حيث تم خلال المرحلة الأولى تخصيص موقع المشروع بمساحة 37 فدانًا بمنطقة الناصرية، وإنشاء مدفن على مساحة 14 ألف متر مربع مبطن بطبقات عازلة للتخلص من المخلفات غير العضوية الصلبة، وإنشاء أحواض تبخير على مساحة 5200 متر مربع لتبخير الرشيح، وذلك طبقًا للمعايير الأوروبية، وإنشاء معمل كيميائي بالموقع، وتدعيمه بالأجهزة اللازمة للتحاليل، وتدريب فريق من العاملين على جمع ونقل ومعالجة المخلفات الصناعية الخطرة، وبدأ تشغيل الموقع في يونيو 2005.

وبدأت المرحلة الثانية عام 2006، وتم خلالها إنشاء الوحدة الفيزيائية الكيميائية المختصة بمعالجة السوائل والأحماض والكروم السداسي، وإنشاء وحدة التصليد لتثبيت بعض أنواع المخلفات الخطرة قبل التخلص منها بخلية الدفن، وإنشاء وحدة للتخزين.

كما بدأت المرحلة الثالثة عام 2009، وتم خلالها تركيب وتشغيل (2) محرقة للمعالجة الحرارية للمخلفات العضوية، وإنشاء وحدة إدارة النفايات المحتوية على الزئبق (وحدة اللمبات الفلوروسنت - المشروع الكوري)، وهو نتاج تعاون بين الحكومة المصرية وكوريا الجنوبية لفصل وتجميع الزئبق من هذه المخلفات.

بجانب إنشاء مكابس هيدروليكية لكبس البراميل الصاج بعد غسلها والتأكد من خلوها من آثار المخلفات الخطرة، وإنشاء وحدة جرش لتكسير مخلفات البلاستيك للتخلص الآمن منها وتقليل حجمها.

وبدأت المرحلة الرابعة عام 2021، وخلالها تم إنشاء أكبر خلية دفن في مصر بسعة 15 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية 17 مليون جنيه، وإنشاء 4 بحيرات بمساحة 1600 متر مربع لكل بحيرة، وتنفيذ خطة طوارئ معتمدة من إدارة الحماية المدنية بتكلفة 2 مليون و300 ألف جنيه لتأمين الموقع ضد مخاطر الحريق، بالإضافة إلى إنشاء محطة تموين للسيارات والمعدات، وصيانة الوحدة الفيزيائية الكيميائية بعد توقفها منذ عام 2009 بتكلفة مليون جنيه.

معالجة المخلفات غير العضوية

أوضح ياسر عبدالله، أن المركز يتكون من عدد من الوحدات، تشمل وحدة المعالجة الحرارية (2 محرقة)، ووحدة التصليد، ووحدة المعالجة الكيميائية الفيزيائية لمعالجة المخلفات غير العضوية في صورتها السائلة والحمأة، بالإضافة إلى خليتين لدفن المخلفات؛ الأولى متوقفة عن العمل، والثانية قيد التشغيل منذ عام 2023 بسعة 60000 متر مكعب، إلى جانب وحدة معالجة لمبات الفلوروسنت، ووحدة جرش البلاستيك، وميزان بسكول، والمعمل الكيميائي، وعدد 3 مكابس هيدروليكية.

وخلال الجولة، تم استعراض الوضع الراهن واحتياجات التطوير لمدفن المخلفات الخطرة بالناصرية، والتي تشمل كمرحلة أولى عاجلة تزويد المركز بمحرقة واحدة على الأقل بمواصفات حديثة، وتنفيذ الإغلاق النهائي الآمن للخلية الأولى، وتطوير المعمل الكيميائي وتزويده بأجهزة التحليل اللازمة، ورفع كفاءة وتدريب العاملين.

كما تتضمن المرحلة الثانية تركيب وحدة معالجة بالتغوير، وتطوير وحدة استخلاص الزئبق من اللمبات الفلوروسنت لتشمل اللمبات الليد، وإنشاء خط لتفكيك وتدوير المخلفات الإلكترونية واستخلاص المعادن الثمينة، إضافة إلى إنشاء خط لتدوير البطاريات بمختلف أنواعها.

اقرأ أيضًا:

قبل نهاية المهلة.. دليل شامل للتصالح على مخالفات البناء

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان