الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين
أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن العقوبات الصارمة تنتظر مروجي الأخبار الكاذبة، مشددًا على أن الحقيقة لا تموت بينما الترند الزائف لا يعيش طويلًا، وأن الإعلام المهني يواجه تحديًا كبيرًا في استعادة ثقة المواطن.
وأوضح سعدة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هي وهما على قناة الشمس، أن الترندات أصبحت في كثير من الأحيان قائمة على شغف زائف وشهرة مؤقتة، يسعى البعض لتحقيقها عبر اختلاق مواقف أو نشر معلومات غير صحيحة، بهدف جذب الانتباه وتحقيق الانتشار السريع.
وأشار إلى أن مروجي الأخبار الكاذبة لا يفقدون مصداقيتهم فقط، بل قد يعرضون أنفسهم لعقوبات قانونية صارمة، لافتًا إلى أن العديد من الدول مثل ألمانيا والولايات المتحدة تطبق قوانين حازمة تصل إلى السجن لسنوات في حال نشر معلومات مضللة.
وشدد نقيب الإعلاميين على أهمية أن يتحول المواطن إلى عنصر واعٍ ومدقق، قادر على التمييز بين الحقيقة والشائعة، داعيًا إلى الاعتماد على المصادر الرسمية والصفحات الموثقة، وعدم الانسياق وراء الترندات الوهمية التي قد تكون مضللة.
وأكد على أن الإعلام الرقمي جعل مليارات البشر شركاء في صناعة المحتوى، وهو ما يضاعف المسؤولية الفردية، مؤكدًا أن وعي المواطن والتزامه بالتحقق من المعلومات يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، وأن الطريق لاستعادة الثقة يبدأ من الالتزام بالمهنية والاعتماد على المصادر الموثوقة.
نقيب الإعلاميين: اتخاذ القرار تحت تأثير السوشيال ميديا هو ترمومتر فشل أي مسؤول
نقيب الإعلاميين: الإعلام الرقمي هو الحل لأزمة 50 ألف خريج إعلام سنويًا