خبير عسكري: إيران فقدت 80% من آلتها العسكرية والمخزون يكفي 45 يوماً
كتب : داليا الظنيني
اللواء أسامة كبير
كشف اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، عن معطيات جديدة حول الصراع الدائر بين المحور (الأمريكي الإسرائيلي) وإيران، موضحاً أن المواجهات الحالية تعتمد بشكل أساسي على الأسلحة بعيدة المدى.
وقال أن حسم هذه العمليات العسكرية بشكل نهائي يتطلب تدخلاً برياً أمريكياً عبر حدود كردستان العراق، واصفاً هذا الخيار بأنه ينطوي على تعقيدات وصعوبات بالغة.
وخلال استضافته في برنامج "على مسئوليتي" مع الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية "صدى البلد"، طرح اللواء أسامة رؤية تحليلية للأبعاد الاستراتيجية للحرب، حيث قال إن هناك احتمالية قائمة بأن تهدف واشنطن من خلال تصعيدها ضد طهران إلى توجيه ضربة غير مباشرة للمصالح الصينية، مشيراً إلى أن هذا البعد الجيوسياسي يظل فرضية قوية في الحسابات الأمريكية.
وحول الحالة الراهنة للقدرات الدفاعية الإيرانية، أضاف الخبير العسكري أن الآلة الحربية لطهران تعرضت لضربات قاصمة أدت لتدمير ما يزيد على 80% من إمكانياتها، ورغم ذلك، لا تزال الدولة تحتفظ بمخزونها الاستراتيجي. وحذر من أن استمرار وتيرة الحرب لمدة شهر إضافي قد يؤدي إلى انهيار كامل للدولة الإيرانية.
وفي سياق تحليل الموقف الداخلي في واشنطن، قال إن موازين القوى بدأت تميل لصالح الكونجرس، الذي ستكون قراراته أكثر تأثيراً من وزارة الدفاع (البنتاغون) في المرحلة المقبلة.
وأضاف أن وزيري الدفاع والخارجية الأمريكيين، اللذين أظهرا تحفظاً في البداية على خيار الحرب، باتا الآن يتبنيان موقفاً هجومياً ويتحدثان بحماس كبير حول العمليات العسكرية.
واختتم "كبير" تصريحاته بالتأكيد على انضباط المؤسسة العسكرية الأمريكية في تنفيذ الأوامر بمجرد صدور القرار السياسي، مشيراً إلى أن الجبهة الأمريكية في ذروة قوتها حالياً. وأضاف أن إيران فقدت فعلياً ما يتراوح بين 80% إلى 85% من قدراتها القتالية، متوقعاً أن يكفي مخزونها الاستراتيجي المتبقي لمدة لا تتجاوز 45 يوماً، مع الإشارة إلى حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالساحة اللبنانية جراء هذا الصراع.