إعلان

رضوى الشربيني: صمت الركاب في واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس أخطر من الواقعة نفسها - (فيديو)

كتب : مصراوي

07:02 م 09/02/2026

رضوى الشربيني

تابعنا على

كتب – أحمد العش:
قالت الإعلامية رضوى الشربيني إن واقعة تداول فيديو لفتاة تتهم أحد الأشخاص بالتحرش اللفظي بها داخل أتوبيس أثارت لديها حالة من الصدمة والحزن، ليس فقط بسبب الواقعة نفسها، ولكن بسبب ردود أفعال المحيطين الذين ظهروا في الفيديو دون أي تدخل يُذكر.

وأوضحت "الشربيني" خلال بث مباشر عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أنها تابعت الفيديوهات المتداولة، سواء التي ظهرت فيها الفتاة وهي تستغيث، أو المقطع الذي صوّرته من داخل الأتوبيس، مشيرة إلى أنها لا تناقش من حيث المبدأ خطأ التحرش اللفظي، لأنه أمر مرفوض ومُدان ولا خلاف عليه.

وأضافت أن أكثر ما استوقفها هو الصمت التام من الركاب الموجودين في المكان، مؤكدة أن المجتمع المصري معروف بالشهامة والجدعنة، وأنه في مواقف أقل خطورة، مثل: حادث سير أو مشاجرة بسيطة، يتدخل الناس فورًا للمساعدة دون تردد، متسائلة: "إزاي في موقف زي ده محدش اتحرك؟".

وانتقدت "الشربيني"، ما وصفته بتحول المشهد من إدانة المتحرش إلى الهجوم على الفتاة نفسها، إذ ظهر بعض الركاب وهم يوجهون لها اللوم بسبب ملابسها، بدلًا من مواجهة الشخص المتهم أو محاولة تهدئة الموقف، معتبرة أن تبرير الإساءة أو الشتائم بسبب الملابس أمر غير مقبول بأي شكل.

وأكدت أنها لا تتحدث فقط عن الشخص المتهم بالتحرش، بل عن المجتمع المحيط الذي التزم الصمت أو شارك في الإساءة، قائلة إن غياب رد الفعل الإنساني، حتى بمحاولة السؤال أو التدخل بالكلمة الطيبة، يعكس تغيرًا مقلقًا في سلوكيات الناس.

وتساءلت "الإعلامية" بلهجة حزينة: “إيه اللي حصل لنا؟ فين الشهامة؟ فين الجدعنة؟”، مشيرة إلى أن مثل هذه المشاهد كانت نادرة في الماضي، إذ كان الشباب يتدخلون فورًا لحماية أي فتاة تتعرض للإساءة في الشارع.

ورحبت بالأنباء المتداولة حول القبض على المتهم في الواقعة، معتبرة ذلك خطوة صحيحة من أجل التحقيق ومعرفة حقيقة ما حدث، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الخطأ لا يبرر الخطأ، وأن الاعتراض على تصرف أو مظهر أي شخص لا يعطي الحق في شتمه أو إهانته.

واختتمت الإعلامية رضوى الشربيني، حديثها بدعوة صريحة للعودة إلى القيم التي تربى عليها المجتمع، مؤكدة ضرورة الدفاع عن أي فتاة تتعرض للإساءة في الشارع، حتى لو لم تكن معروفة، وحتى لو اختلف البعض مع مظهرها، لأن الأمان في الأماكن العامة مسؤولية جماعية، محذرة من خطورة التطبيع مع الصمت أو التواطؤ في مثل هذه المواقف.



اقرأ أيضًا:
وصول الرئيس السيسي إلى أبوظبي

ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تُعلن طقس الساعات المقبلة وتحذيرات من الأتربة

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان