مستشفى "أهل مصر" يحتفل بتعافي أول مريض باستخدام زراعة الجلد الطبيعي
كتب : أحمد جمعة
مستشفى ''أهل مصر'' يحتفل بتعافي أول مريض باستخدام
كتب - أحمد جمعة:
احتفل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بخروج أول مريض تعرّض لحروق بلغت نسبتها 75% من إجمالي مساحة الجسم، بعد تعافيه الكامل باستخدام تقنية زراعة الجلد الطبيعي.
وبحسب بيان، خضع المريض لبرنامج علاجي متكامل اعتمد على زراعة الجلد الطبيعي، تحت متابعة وإشراف طبي متعدد التخصصات، ما أسفر عن تحقيق نسبة شفاء كاملة، ليغادر المستشفى وسط أجواء احتفالية بحضور أسرته والفريق الطبي وطاقم المستشفى.
وفي هذا السياق، أعربت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، عن سعادتها بالإنجازات التي يحققها المستشفى على أرض الواقع، مؤكدة أن أعظم ما يلمس هذا النجاح هو رؤية الأثر الحقيقي مع خروج كل مريض وقد كُتبت له حياة جديدة. وأوضحت أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق نجح خلال العام الماضي في رفع نسبة النجاة من الحروق في مصر من 30% إلى 75%.
وأشارت إلى أن تبنّي أحدث التقنيات الطبية العالمية يفتح الباب لزيادة هذه النسب بشكل أكبر، وعلى رأسها استخدام الجلد الطبيعي، وهو إجراء طبي مُعتمد عالميًا منذ أكثر من 70 عامًا. وأضافت أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يُعد أول مستشفى في مصر يستخدم هذه التقنية، في خطوة تعكس التزامه بإنقاذ الأرواح وتقديم رعاية طبية تليق بكرامة المرضى.
وأوضح المستشفى أنه تم حتى الآن علاج 10 حالة باستخدام زراعة الجلد الطبيعي، وحققت جميعها نسب شفاء كاملة، في خطوة تؤكد نجاح هذه التقنية المتقدمة ودورها في تحسين فرص التعافي وتقليل المضاعفات الناتجة عن الحروق الشديدة.
ويتم اللجوء إلى زراعة الجلد الطبيعي في الحالات التي تتجاوز فيها نسبة الحروق 40% لدى البالغين، و30% لدى الأطفال، نظرًا لدورها الحيوي كحل مؤقت يُستخدم إلى حين قدرة الجسم على إعادة إنتاج الجلد مرة أخرى، حيث يعمل الجلد المزروع على تقليل فقدان السوائل والدم، والحفاظ على الدورة الدموية ودرجة حرارة الجسم، بما يساهم في منع حدوث مضاعفات خطيرة أو فشل في وظائف الجسم قد تؤدي للوفاة، وفق البيان.