أبوالمعاطي زكي يكشف سر عدم فوز الزمالك على الأهلي في وجود بركات داخل الملعب (فيديو)
كتب – أحمد العش:
الإعلامي والناقد الرياضي أبو المعاطي زكي
نفى الإعلامي الرياضي أبو المعاطي زكي، ما تردد قديمًا من شائعات حول بعض اللاعبين وربط مشاركتهم بإصابة من يلعب مكانهم أو رحيله عن النادي، مستشهدًا بما كان يقال عن طارق السيد، مؤكدًا أن هذه الأحاديث كانت منتشرة رغم أن اللاعب كان يتمتع برشاقة وتألق لافت داخل الملعب، واصفًا إياه بـ"عصفور الكناريا".
وتساءل "زكي" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة"، عن منطق تحميل لاعب بعينه مسؤولية نتائج فريق كامل، ضاربًا مثالًا بتكرار الحديث عن أن الزمالك لم يفز على الأهلي في وجود محمد بركات داخل الملعب، مؤكدًا أن ربط الأمر بمعتقدات أو ممارسات غيبية غير منطقي، لأن مثل هذا التفكير يهزم اللاعب نفسيًا قبل أن تبدأ المباراة.
وشدد الإعلامي الرياضي، على أن الإيمان الحقيقي يقوم على اليقين بأن الله وحده هو النافع والضار، مع الأخذ بالأسباب والعمل والاجتهاد، مؤكدًا أن الاجتهاد هو الطريق الحقيقي للنجاح وليس الاتكال على أفكار غيبية أو انتظار معجزات دون سعي، مستشهدًا بآيات قرآنية تحث على العمل والانتشار في الأرض. وتطرق أبو المعاطي زكي، إلى تجربته وخبراته من خلال السفر وحضور البطولات والمباريات في أفريقيا، مؤكدًا أن الاعتقاد في السحر والشعوذة منتشر بشكل كبير هناك، وضرب مثالًا بحوادث شهيرة داخل الملاعب، مثل واقعة "المعزة" التي شهدها أحد مباريات المنتخب المصري أمام تشاد في نهار رمضان، إذ التفّت معزة حول الملعب وسط تصفيق الجماهير، بالإضافة إلى ممارسات أخرى شهدتها مباريات أفريقية كإلقاء رؤوس حيوانات وجلود ومواد غريبة داخل المرمى بدافع الاعتقاد في تأثيرها السحري. وأوضح أن التعامل مع هذه المواقف كان دائمًا بالهدوء والتركيز، مشيرًا إلى ما حدث خلال إحدى مواجهات الأهلي أمام كوتوكو ، إذ واجه اللاعبون هذه الأجواء بقراءة القرآن والتركيز على ما عليهم داخل الملعب، وهو ما أسفر في النهاية عن الفوز بالبطولة، مؤكدًا أن هذه المعتقدات لن تضر أحدًا إلا بإذن الله.
واختتم الإعلامي أبو المعاطي زكي، حديثه بالإشارة إلى أن بعض اللاعبين في فترات سابقة، ومنهم لاعبو المنتخب في عهد الكابتن حسن شحاتة، كانوا يكتبون آيات قرآنية مثل: آية الكرسي أو يحتفظون بآيات مطبوعة صغيرة للتبرك بها، معتبرًا أن ذلك أمر طبيعي لا علاقة له بالخرافة أو السحر، مؤكدًا أن كثيرًا من الاتهامات التي وُجهت لبعض النماذج الناجحة في الكرة المصرية كانت نتيجة حقد أو ترويج شائعات، وهو ما جعل بعض اللاعبين، ومنهم الكابتن ميدو، يصدق هذه الأحاديث في وقت ما، قبل أن يقوم لاحقًا بالاعتذار هاتفيًا للكابتن حمادة صدقي ويؤكد ذلك علنًا.
اقرأ أيضًا:
رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل