رجل الأعمال حمادة فاروق
كشف رجل الأعمال حمادة فاروق أنه بدأ العمل في سن السابعة في ورشة والده، مشيرًا إلى أناشترى منه نظارة غطس وزعانف، مؤكدًا أن والده كان مصرًا على أن يعمل، لكنه هو أصر على تقاضي أجر مقابل عمله "اتخانقت ومارضيتش أشتغل تاني يوم إلا لما أقبض".
وقال فاروق خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار" إن "أول فلوس حقيقية كسبتها كانت 10 آلاف جنيه من أعمال المقاولات"، موضحًا أنه لم يعتمد على شركة والده "موبيكا" في بداياته، بل عمل بشكل مستقل في مجال المقاولات لعدة سنوات بعد عودته من أمريكا.
وأضاف أنه رفض العمل داخل "موبيكا" في البداية خوفًا من أن يُقال عنه "ابن صاحب الشغل"، مشيرًا إلى أنه فضل الابتعاد والعمل في ليبيا ثم في مشاريع مستقلة، وأن أول مليون جنيه حققه جاء من استثمارات في التكنولوجيا وليس من الشركة العائلية.
وتابع أن نجاحه في توريد كراسي السيارات لشركات عالمية مثل جنرال موتورز كان نقطة تحول كبيرة، حيث وصلت نسبة هذا القطاع إلى 50% من إجمالي أعمال "موبيكا" في وقت من الأوقات، مؤكدًا أن تركيزه على التكنولوجيا والابتكار جاء من تجاربه في الصين وليس في أمريكا
وقال: "في حاجات في الصين زي شركة تينسنت ووي تشات وشركة علي بابا دول متقدمين جدًا"، ونقل عن محللة في سنغافورة تفسيرها لتقدم الصين قولها: "إنتوا ابتديتوا من التلكس ورحتوا على الفاكس ومن الفاكس دخلتوا على الموبايل، إحنا ابتدينا بالموبايل على طول"
وأكد أنه كان يرى أن شركات مثل فيسبوك ستقلد تينسنت وليس العكس، في رؤية تؤكد عمق فهمه لاتجاهات التكنولوجيا العالمية ومستقبل الأسواق.