النائب ضياء الدين داود
قال النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، إن كل فرد لديه القدرة على تغيير الصورة الذهنية السائدة عن العملية السياسية وعن البرلمان الحالي، مؤكدًا أن البرلمان يحمل على عاتقه مهمتين أساسيتين: الإصلاح السياسي والإصلاح الاقتصادي، مضيفًا أن الإصلاح السياسي لا يقل أهمية عن الإصلاح الاقتصادي، خاصة في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، والاستهداف الداخلي لمصر، الذي لا يخفى على أحد.
وأشار "داود"، في بودكاست "أسئلة حرجة"، مع الإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام والتي تضم مؤسسات (مصراوي - يلاكورة - الكونسلتو - شيفت)، إلى أن الحفاظ على ثبات أركان الدولة يجب أن يكون أولوية، مؤكدًا أن أي مساس باستقرار الوطن لصالح أفكار سياسية معينة أمر مرفوض، وأن المشهد الإقليمي مليء بالدروس، مستشهدًا بما يحدث في سوريا وليبيا واليمن والسودان، من تقسيم وتجزئة، وتهديد لمصر عبر منابع نهر النيل ومضيق باب المندب والبحر الأحمر.
وأكد عضو مجلس النواب، أن الشعب المصري هو الأذكى في هذا التوقيت، موضحًا أنه صابر ومتحمل لكل تبعات القرارات الاقتصادية، لكنه بحاجة إلى الأمل وتحسين أوضاعه المعيشية.
وحذر من استنفاد رصيد الصبر لدى المواطنين، مشددًا على أن البرلمان ودور السلطة التنفيذية، سواء الحكومة أو رئيس الجمهورية، يجب أن يعملوا على تقديم حلول واقعية تُحسن حياة الناس وتمنحهم الثقة في المستقبل.
وشدد النائب ضياء الدين داود، في ختام تصريحاته، على أن الأرقام الاقتصادية لا يجب أن تُفهم بصورة كلية فقط، بل يجب تقييم تأثيرها الفعلي على حياة المواطنين، مؤكدًا أن هذا هو جوهر الدور الحقيقي للبرلمان ولجميع مؤسسات الدولة في الوقت الراهن.
اقرأ أيضًا:
توجيهات الرئيس وحال المواطن.. ماذا قال مدبولي في أول مؤتمر صحفي بعد تشكيل الحكومة؟
رئيس الوزراء يوجه بسرعة طرح وحدات للإيجار دعمًا لغير القادرين