إعلان

بهاء أبو شقة يكشف لـ"مصراوي" حجم مديونيات الوفد.. ويؤكد: الحزب يعاني من الأزمات

كتب : عمرو صالح

07:43 م 09/01/2026 تعديل في 07:50 م

تابعنا على

حوار- عمرو صالح:

أكد المستشار بهاء الدين أبو شقة المرشح في انتخابات رئاسة حزب الوفد 2026، على أن قرار ترشحه نابع من حبه لبيت الأمة الذي تعلم فيه فنون العمل السياسي على أيدي قاماته القدامى اللذين تركوا بصمة مشرفة في الحياة السياسية.

وأضاف "أبو شقة"، في حواره مع مصراوي أن الحزب يعاني من مشكلات متعددة تتطلب شخصية تتمتع بامتلاكها الخبرة الكبيرة من العمل السياسي والحزبي للتغلب عليها والعودة به لصدارة المعارضة الوطنية البنائة المعبرة عن تطلعات وهموم المواطن والشارع كسابق عهده.

ودعا أبو شقة لعقد مناظرات إعلامية بين المرشحين فور غلق باب الترشح حتى يتمكن كل مرشح من استعراض برنامجه وما يستطع تقديمه للتغلب على المشكلات التي يعاني منها الحزب خاصة في ظل كسر مديونيته المالية لحاجز 100 مليون جنيه.

كيف جاء قرار ترشحكم لرئاسة حزب الوفد؟

قرار ترشحي لانتخابات رئاسة حزب الوفد، نابع من امتناني لبيت الأمة الذي أعتبره بمثابة مدرسة السياسة التي نشأت على مبادئها وتعلمت فيها فنون المشاركة بالعمل العام حمل تطلعات الجماهير والتلاحم مع الشارع والاحتكاك بالمواطن حيث أن الحزب يمر بمرحلة شديدة الخطورة ويعاني من مشكلات كثيرة تتطلب شخصية ذو خبرة كبيرة لحلها ووضع الحزب في صدارة المعارضة البنائة التي نص عليها الدستور.

الوفد وُلد من رحم ثورة شعبية حقيقية تُعد من أعظم الثورات في التاريخ ولا يعادلها في العصر الحديث سوى ثورة 30 يونيو 2013، باعتبارها ثورة شعبية مكتملة الأركان بالمقاييس الدستورية.

من وجهة نظرك ما هي المشكلات التي يعاني منها حزب الوفد ودفعتك للترشح لرئاسة الحزب؟

الحزب يعاني من مشكلات كثير ومعقدة للغاية أبرزها المشكلة المالية حيث تعدت مديونية الحزب 100 مليون جنيه وفي ذات السياق ملزم بصرف 3 ملايين جنيه شهريًا تشمل رواتب موظفين ومصاريف الحزب الهيكلية والإدارية.

بالإضافة إلى مشكلات المؤسسة الإعلامية والتي تتمثل في أزمة الجريدة الورقية التي شهدت توزيعها تراجعًا كبيرًا بعد أن كانت قد تجاوزت 700 ألف نسخة في أوائل القرن الحادي عشر مما انعكس بشكل سلبي على رواتب المحررين والعاملين بها وذلك بالتزامن مع تراجع الطلب على الإعلانات بالبوابة الإلكترونية.. كل هذه المشكلات تعد مفردات أساسية دفعتني للترشح على رئاسة حزب الوفد في انتخابات 2026.

هل ترى أن هناك اختلافًا بين انتخابات رئاسة الوفد الحالية وسابقها؟

بكل تأكيد انتخابات رئاسة حزب الوفد 2026 تختلف اختلاف كبير عن سابقها حيث أن الانتخابات الحالية تعد "انتخابات وجود" أي "أكون أو لا أكون" نظرًا لما يعانيه الحزب من مشكلات متراكمة تتطلب التلاحم والتضافر من كافة الأعضاء بمختلف أعمارهم لتجاوز المرحلة الحالية وأؤكد أنها الفرصة الأخيرة للوفديين في العودة للصدارة السياسية من جديد.

ترأست الحزب من قبل.. كيف ترى تلك الفترة؟

حزب الوفد خلال رئاستي شهدت العديد من الإنجازات والفعاليات حيث قمت بتنفيذ استراتيجية شاملة لترميم البنية التحتية ورفع أساسيات الحزب دون المساس بودائعه ويظهر ذلك في تشطيبات مبنى الحزب بعد أن كانت الثعابين بتطلع من الأرض في البدروم على العمال حتى أن السفيرة الأمريكية عندما زارت الوفد قالت: "أنا حاسة أني في البيت الأبيض من النظافة".

كما تم تنظيم العديد من الفعاليات الاجتماعية التي شملت أبطال المسلسلات الرمضانية والأمسيات الدينية والتربوية وذلك انطلاقًا من دور الحزب الاجتماعي والتثقيفي وحرصه على التلاحم مع الشارع في كافة الأحداث.

البعض يرى أن فوزك برئاسة الوفد ستكون هناك تصفية حسابات؟

غير صحيح على الإطلاق حال فوزي برئاسة الحزب سأكون رئيسًا لكل الوفديين والجميع يعلم ذلك وحينما ترأست الوفد في 2018 لم أقصي أحدًا وتعاملت مع الجميع بمبدأ الأخوة والأسرة التي نشأت عليها في بيت الأمة.. فمنصب رئيس الحزب هو نمط تنظيمي لكن داخل أروقته يبقى مبدأ الأسرة هو المهيمن.

ما هو أول قرار ستتخذه حال فوزك برئاسة الحزب؟

أول قراراتي التي أنوي اتخاذها حال فوزي برئاسة الحزب ستكون إلغاء قرارات الفصل التي صدرت بحق بعض الزملاء الأعضاء من الحزب وعودتهم من جديد وذلك إعمالا بمبادي بيت الأمة التي لا تعرف الفصل ولا الإقصاء لأبنائه اللذين تعلموا العمل السياسي على أيدي قاماته ورموزه.

بالإضافة إلى تشكيل لجنة مالية لمراجعة السندات والمتعلقات والمصروفات المالية للحزب منذ عام 2000 وحتى الآن وذلك للوقوف على أرض صلبة تجاه كافة المشكلات المالية التي يواجهها الحزب خلال الفترة الحالية.

كيف ترى ترشح السيد البدوي لرئاسة حزب الوفد؟

أي عضو بالحزب يحق له الترشح لكن الأهم أن نشهد انتخابات حقيقية ونزيهة.

لو عرُض عليك الدخول في مناظرة إعلامية مع المرشحين.. ما موقفكم؟

أوافق بكل تأكيد على أي مناظرات بل أدعو لعقد سلسلة مناظرات ونقاشات بين المرشحين ليستعرض كل مرشح ما لديه من رؤى " كل واحد يقول اللي عنده ويقول عمل أيه للحزب".

في الختام وجه كلمة للوفديين؟

الوفد كان وسيظل مدرسة سياسية خرّجت أجيالًا من الشباب الواعي الذي تربى على مبادئ الحزب وقيمه وتمتلك من الخبرة والفكر السياسي ما يفوق كثيرين لخدمتكم فأدعوكم لتأييدي لحمل راية الحزب والعودة به للصدارة خاصة أنه الأحق بقيادة المعارضة.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان