إعلان

محمود سعد يتساءل: هل يصمت الشعب الفنزويلي أمام محاكمة رئيسه خارج البلاد؟ (فيديو)

كتب : أحمد العش

12:00 ص 05/01/2026

الإعلامي محمود سعد

تابعنا على

تساءل الإعلامي محمود سعد، عن مستقبل المشهد في فنزويلا بعد التطورات الأخيرة، قائلًا إن التساؤل الأهم يتمثل في موقف الشعب الفنزويلي والحكومة الحالية، وما إذا كانت ستكتفي بالصمت بينما ينقل رئيس دولة لمحاكمته وسجنه خارج بلاده، معتبرًا أن الأمر يمس كرامة دولة ارتبط تاريخها بنضال رموز كبرى على رأسهم سيمون بوليفار.

وأوضح سعد، خلال بث مباشر عبر قناته الرسمية على "يوتيوب"، أن ما يحدث يعكس لحظة تاريخية فارقة تمثل تسارعًا غير مسبوق في انهيار النظام الدولي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى أن القوانين والمؤسسات التي نشأت آنذاك، مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لم تعد قادرة على ضبط المشهد العالمي أو فرض قواعد عادلة.

وأضاف أن العالم لم يعد تحكمه شعارات السلام والتعاون، بل باتت القوة بأشكالها المختلفة هي العامل الحاسم، مؤكدًا أن القوة لا تقتصر على السلاح فقط، وإنما تشمل الاقتصاد، والتكنولوجيا، والنفوذ السياسي، وهي عناصر مجتمعة تصنع مكانة الدول في أوقات التحولات والصراعات الكبرى.

وتوقف محمود سعد، عند تساؤل محوري بشأن ما إذا كانت هذه السياسات تعبيرًا عن شخصية دونالد ترامب وحده، أم أنها نهج ثابت تتبناه المؤسسة الأمريكية، لافتًا إلى أن هذا السؤال بالغ الأهمية، خاصة في ظل القيود الدستورية التي تمنع استمرار أي رئيس أمريكي لأكثر من فترتين.

وأشار الإعلامي، إلى أن فنزويلا تُعد من أغنى دول العالم من حيث الموارد الطبيعية، إلا أنها عانت من النهب والاستغلال، موضحًا أنها لا تمتلك النفط فقط، بل تحتوي على معادن استراتيجية مثل النيكل والحديد، فضلًا عن ثروات طبيعية وسياحية هائلة.

وحذر سعد، من أن ما جرى قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة على الساحة الدولية، من بينها تصعيد صيني محتمل تجاه تايوان، أو تحركات روسية أكثر حدة في ملفات الصراع القائمة، مؤكدًا أن العالم بات أمام مرحلة لا يصلح معها الحديث عن “حمام سلام” أو حلول دبلوماسية تقليدية.

وأكد أن هذه الأحداث لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد مادة للمتابعة أو التسلية، مشددًا على أنها تمس كل دولة بشكل مباشر أو غير مباشر، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لاعب رئيسي في ملفات المنطقة، وعلى رأسها دعمها الكامل لإسرائيل، ما يجعل أي تحركات أمريكية ذات انعكاسات مباشرة على العالم العربي.

وانتقد الإعلامي، التناقض في المعايير الدولية، متسائلًا عن مبررات محاكمة رئيس دولة بتهم مثل الاتجار في المخدرات، في وقت تُرتكب فيه جرائم قتل بحق الأطفال والنساء دون أي مساءلة حقيقية، واصفًا الواقع الدولي بأنه “كتلة من الأكاذيب المتحركة”.

واستعاد سعد مشاهد سابقة لإذلال رؤساء دول أمام العالم، معتبرًا أن ما جرى يعكس استخدام القوة العارية دون أي اعتبار للأعراف، مؤكدًا أن العملية التي جرت لم تكن فعلًا شعبيًا أو نتيجة خيانة داخلية عفوية، بل عملية استخباراتية معقدة جرى التخطيط لها على أعلى مستوى، باستخدام تقنيات عسكرية متقدمة وتشويش إلكتروني واسع النطاق.

وحذر الإعلامي محمود سعد، في ختام حديثه، من أن إهانة رؤساء دول بهذا الشكل تطرح سؤالًا خطيرًا حول مستقبل الأمن العالمي، متسائلًا: كيف سينام قادة العالم وهم يدركون أن القواعد الأمريكية العسكرية تنتشر في كل بقاع الأرض، وأن المسافات الجغرافية لم تعد عائقًا أمام استعراض القوة؟

اقرأ أيضًا:

السيسي يلتقي وفد الـ"فيفا" ضمن المحطة الثانية للجولة الترويجية لكأس العالم

مدبولي: أسعى لبث البشرى في نفوس المصريين بأن الأمور تتحسن يومًا بعد يوم

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان