هل تؤثر التغيرات المناخية على السياحة في مصر؟
كتب : أحمد العش
الدكتور السيد صبري
قال الدكتور السيد صبري، استشاري التغيرات المناخية، إن ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة المفاجئ، وما يعرف بالصدمة الحرارية، يؤثر بشكل كبير على الشعاب المرجانية، ويؤدي إلى فقدان ألوانها تدريجيًا، مما يؤثر بدوره على إقبال السياح على المجيء إلى مصر في أوقات معينة من العام.
وأضاف "صبري"، لمصراوي، أن هطول الأمطار الغزيرة، أحيانًا المصحوبة بحموضة، يمكن أن يؤدي إلى غرق بعض المناطق، كما يتسبب في تآكل الشواطئ ويؤثر على المقاصد السياحية، مشيرًا إلى أن هذه التأثيرات تتراكم على المديين المتوسط والبعيد، وأن بعض الآثار بدأت تظهر منذ عشرات السنين.
وأوضح الاستشاري أن المناطق السياحية المطلة على البحر المتوسط، من الإسكندرية إلى بورسعيد، والمناطق الشمالية المنخفضة على مستوى سطح البحر، تعتبر الأكثر عرضة لمخاطر التغير المناخي.
ولفت إلى أن آخر التوقعات الصادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيرات المناخ تشير إلى أن مستوى سطح البحر قد يرتفع نحو 49 سم بحلول عام 2050، بينما أشارت دراسات أحدث إلى أن الارتفاع قد يصل إلى متر واحد.
وأشار "صبري" إلى أهمية اتخاذ إجراءات للتكيف مع مخاطر التغير المناخي، بما في ذلك حماية السواحل من التآكل، والحفاظ على الشعاب المرجانية، وتقنين المحميات الطبيعية، والتي تتجاوز حاليًا 30 محمية، مؤكدًا ضرورة وضع استراتيجيات لتقليل الآثار المناخية على المصانع ومصادر رزق الصيادين.
وحذر السيد صبري، من الممارسات الخاطئة التي يرتكبها العديد من السياح مع الشعاب المرجانية، على سبيل المثال، الأمر الذي يؤدي إلى كسرها أو تغيير ألوانها البهية، مشددًا على ضرورة وضع استراتيجية تقنن من تعامل السياح مع الأماكن المعرضة للمخاطر نتيجة زيارتهم لها.
اقرأ أيضًا:
الرئيس السيسي يوجه بإدخال مادة البرمجيات لـ750 ألف طالب بالمناهج اليابانية
شديد البرودة وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الجمعة