دونالد ترامب
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن الحرب مع إيران حققت نجاحا كبيرا في أيامها الأولى، معتبرا أن العمليات العسكرية تسير بتفوق استثنائي تجاوز التوقعات المبدئية للإدارة.
تقييم ترامب لنتائج الحرب مع إيران
وقال ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تبلي بلاء حسنا للغاية على جبهة القتال.
وردا على سؤال حول تقييمه للوضع على مقياس من 10 درجات، أجاب الرئيس الأمريكي بأن التقييم يصل إلى حوالي 15، وهو ما يتطابق مع تقارير مسؤولي الإدارة الذين قدموا تحديثات حول النزاع يوم الأربعاء.
وأوضح ترامب، أن صواريخ إيران يتم تدميرها بسرعة فائقة، بالتزامن مع استهداف وتدمير منصات إطلاقها بشكل مستمر، متطرقا إلى وقوع هجمات من إيرانية على جيرانه وحلفائه السابقين، واصفا إيران بأنها دولة خارجة عن السيطرة تماما في الوقت الراهن.
تبريرات شن الحرب على إيران
وجدد ترامب، تأكيده على أن الولايات المتحدة هاجمت طهران لصد اعتداءات كانت وشيكة على إسرائيل وربما الأراضي الأمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي، إن عدم البدء بالضربة الأولى كان سيمنح الإيرانيين فرصة لمهاجمة الحلفاء، واصفا الحرب مع إيران بأنها "شيء مذهل يحدث أمام أعينكم" لضمان الأمن الإقليمي والدولي.
وتمثل هذه التصريحات أحدث تبريرات الإدارة للعمل العسكري، حيث صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، بأن ترامب أمر بالهجوم بناء على "شعور جيد" بأن طهران كانت تخطط لاستهداف القوات الأمريكية في المنطقة.
وتظهر تلك التصريحات، تباينا في تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول من كان سيبدأ بالهجوم أولا، إسرائيل أم إيران.
تلاشي قيادة الحرب في إيران
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى وضع القيادة داخل طهران، مشيرا إلى أن "قيادتهم تتلاشى بسرعة" نتيجة العمليات العسكرية المكثفة.
وأكد ترامب، أنه ليس لديه رأي محدد بشأن من قد يقود البلاد مستقبلا، منوها إلى أن كل من يبدو أنه يريد تولي دور القيادة ينتهي به الأمر ميتا.
ولفت ترامب، إلى أن 49 من كبار القادة الإيرانيين قُتلوا بالفعل، ما يعكس حجم الخسائر في هيكل السلطة.
وشدد الرئيس الأمريكي، على أن الهدف من الحرب مع إيران هو منعها من الحصول على سلاح نووي، وضمان توقف النظام عن تسليح وتمويل الجيوش خارج حدوده، مؤكدا انفتاحه على التعامل مع أي حكومة معاد تشكيلها تبرز من هذا الصراع وتلتزم بالمعايير الدولية.