إعلان

منها "وطنية" وشيل أوت.. هل تنعش الطروحات الجديدة تداولات البورصة؟ خبراء يوضحون

كتب : ميريت نادي

09:30 ص 28/05/2026 تعديل في 11:20 ص

البورصة المصرية

تابعنا على

قال خبراء بسوق المال، إن الطروحات الحكومية الجديدة، خاصة الشركات القوية والرائدة في قطاعاتها، مثل" وطنية" و"سايلو" و"شيل أوت" تمثل أحد أبرز المحفزات لجذب السيولة إلى البورصة فضلًا عن دورها في دعم استمرار الأداء الإيجابي لمؤشرات السوق خلال الفترة المقبلة.

وتعتزم الحكومة المضي قدمًا في طرح عدد من الشركات بالبورصة المصرية، ضمن برنامج الطروحات الحكومية الهادف إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، بحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء.

وتضم الشركات المستهدف طرحها كلًا من شركات "وطنية" و"سايلو" و"شيل أوت"، إلى جانب الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق.

لمزيد من التفاصيل اقرأ أيضًا:

بينها بنك القاهرة وشركتان للجيش.. الحكومة تستهدف تنفيذ 10 طروحات حكومية

الطروحات الحكومية تعزز جاذبية البورصة

قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال، إن الطروحات الجديدة للشركات القوية والرائدة في مجالاتها تعد من أبرز الأدوات الداعمة لتدفق رؤوس الأموال إلى سوق المال، كما تسهم في تعزيز الأداء الإيجابي وصعود مؤشرات البورصة المصرية.

وأوضح عيد أن الطروحات الجيدة لشركات تمتلك مراكز مالية قوية تسهم في تعزيز التدفقات النقدية داخل سوق المال المصري، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على أداء مؤشرات البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة.

وأشار عيد، إلى أن بدء تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، الذي يضم نحو 52 شركة تمثل 18 قطاعًا إنتاجيًا في الاقتصاد المصري، يعكس توجهًا إيجابيًا نحو تنشيط السوق وزيادة جاذبيته أمام المستثمرين المحليين والأجانب.

لمزيد من التفاصيل اقرأ أيضًا:

ارتفاع مؤشرات البورصة في بداية جلسة اليوم الاثنين

التوقيت الحالي مناسب للطرح

وأضاف عيد أن التوقيت الحالي يعد مناسبًا لطرح باقي الشركات المدرجة ضمن البرنامج، خاصة في ظل حالة النشاط التي تشهدها البورصة المصرية، ووصول عدد من الأسهم والمؤشرات إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الأخيرة.

وأكد أن نجاح برنامج الطروحات يتطلب عنصرين أساسيين، يتمثلان في الترويج الجيد للشركات المطروحة، إلى جانب التسعير العادل والجاذب، بما يحقق أقصى استفادة للسوق والمستثمرين.

من جانبه، قال محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال، إن طرح الشركات القوية بالبورصة يجذب في البداية سيولة كبيرة من السوق، مستندًا إلى تجارب سابقة شهدتها السوق المصرية خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن دخول شركة قوية إلى البورصة يؤدي إلى جذب سيولة جديدة، قد يأتي جزء منها من خارج السوق، بينما يعيد مستثمرون توجيه جزء من محافظهم المالية نحو الاكتتابات الجديدة.

لمزيد من التفاصيل اقرأ أيضًا:

الرقابة المالية تمنح 8 شركات الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية

ضغوط مؤقتة وانتعاش لاحق

وأشار عبد الهادي، إلى أن الاكتتابات غالبًا ما تتسبب في ضغوط بيعية مؤقتة على الأسهم، نتيجة اتجاه المستثمرين لتوفير سيولة للمشاركة في الطروحات الجديدة، إلا أن هذا التأثير لا يستمر طويلًا.

وأضاف عبد الهادي، أنه مع تحقيق الشركات المطروحة نتائج وربحية قوية، يبدأ المستثمرون في جني الأرباح وإعادة ضخ السيولة داخل السوق بصورة غير مباشرة، ما يسهم في تنشيط التداولات ودعم أداء البورصة بشكل عام.

ولفت إلى أن زيادة مستويات السيولة تعد من أبرز عوامل نجاح برنامج الطروحات، مشيرًا إلى أن متوسط قيم التداول اليومية بالسوق المصرية ارتفع بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، بما يعكس زيادة نشاط المستثمرين بالسوق.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان