إعلان

رئيس المركزي الأمريكي يتوقع تسارع التضخم إلى 2.75% تحت ضغط الحرب

كتب : أحمد الخطيب

07:25 م 07/04/2026

جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي

تابعنا على

توقع جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ولاية نيويورك، أن تؤدي صدمة ارتفاع أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، خاصة مع التصعيد المرتبط بإيران، إلى زيادة معدلات التضخم العام في الولايات المتحدة خلال عام 2026، رغم استقرار توقعات التضخم الأساسي.

وقال ويليامز، في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرج، إن الضغوط على الأسعار الأساسية لم تتغير بشكل كبير، موضحًا أن التضخم الأساسي الذي يستثني الغذاء والطاقة قد يسجل زيادة طفيفة تتراوح بين 0.1% و0.2%.

تأثير الحرب على التضخم العام

أوضح ويليامز أن تأثير الحرب سينعكس بشكل مباشر على التضخم العام، نظرًا لوزن الطاقة في سلة الأسعار، متوقعًا أن يصل معدل التضخم إلى نحو 2.75% خلال العام، مع احتمالية تجاوزه مستوى 3% على المدى القصير في ظل تصاعد تداعيات الأزمة.

وأشار إلى أنه يتابع عن كثب تحركات التضخم الأساسي، مؤكدًا أن تأثير صدمة الطاقة عليه سيكون محدودًا مقارنة بالتضخم العام، الذي يتأثر بشكل أكبر بتقلبات أسعار الوقود، لافتًا إلى أن التضخم الأساسي قد يستقر قرب 2.5% خلال العام.

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، شدد ويليامز على أن موقف الاحتياطي الفيدرالي لا يزال مناسبًا للتعامل مع التطورات الحالية، مؤكدًا عدم وجود حاجة ملحة لتعديل أسعار الفائدة في الوقت الراهن، والتي تتراوح حاليًا بين 3.5% و3.75%، مع الإشارة إلى احتمال خفضها بنحو 0.25% خلال العام.

وقال: "السياسة النقدية في وضع جيد للغاية، وتمنحنا مساحة لانتظار ومراقبة تأثيرات ما يحدث”، مضيفًا أن البنك المركزي يمتلك الأدوات الكافية للتعامل مع المتغيرات".

وتوقع ويليامز أن تؤدي تداعيات الحرب وارتفاع تكاليف الطاقة إلى تباطؤ طفيف في النمو الاقتصادي، مع تراجع إنفاق المستهلكين على سلع أخرى مقابل زيادة مخصصات الطاقة.

وأوضح أنه خفض تقديراته لنمو الاقتصاد الأمريكي خلال 2026 إلى نطاق يتراوح بين 2% و2.5%، مع توقع استقرار معدل البطالة
عند مستوياته الحالية، في ظل مؤشرات على تباطؤ التوظيف.

اقرأ أيضًا:

بين الانفراجة والضغط.. سيناريوهات تكلفة حرب إيران على الاقتصاد المصري

وزراء بلا رواتب.. كيف تقشفت الدول للتكيف مع تبعات حرب أمريكا وإيران؟

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان