بعد ارتفاع الكهرباء للقطاع التجاري.. هل تتأثر أسعار الأجهزة المنزلية؟
كتب : دينا خالد
الأجهزة الكهربائية
قال أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة المنزلية بغرفة القاهرة التجارية، إن قرار الحكومة برفع أسعار الكهرباء للقطاع الصناعي والتجاري أربك سوق الأجهزة المنزلية، وخاصة أن القرار جاء بعد وقت قصير من رفع أسعار المحروقات وخاصة السولار.
وأضاف هلال، لمصراوي، أن أي زيادة في التكاليف تقع على عاتق التجار تتحمل على سعر المنتج النهائي.
وأشار هلال، أن الكهرباء تدخل في تصنيع الأجهزة المنزلية فهناك مصانع طاقتها بالكامل تعتمد على الكهرباء، ومصانع أخرى تعتمد نصف طاقتها على الكهرباء.
وتابع هلال، أن شركات الأجهزة المنزلية تدرس في الوقت الحالي تأثير زيادة أسعار الكهرباء على سعر المنتج النهائي.
الكهرباء والسولار ضغوط مزدوجة على تكلفة الإنتاج
وأعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، زيادة أسعار بعض شرائح استهلاك الكهرباء التجاري والمنزلي اعتبارًا من شهر أبريل الحالي.
واتجهت الحكومة إلى إعادة هيكلة منظومة الدعم من خلال رفع أسعار الشريحة الأعلى استهلاكًا فقط، مع الإبقاء على أسعار الشرائح الأقل دون تغيير.
وتستهدف هذه الخطوة تحفيز ترشيد الاستهلاك لدى الفئات الأعلى استخدامًا، مع الحفاظ على دعم محدودي الدخل، وذلك ضمن خطة أوسع لتحقيق التوازن المالي واستدامة القطاع.
جاء ذلك بعد، الزيادات الأخيرة في أسعار البنزين بمختلف أنواعه، والسولار، حيث قررت لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية، في مارس الماضي، رفع أسعار البنزين بمختلف أنواعه والسولار بنحو 3 جنيهات للتر الواحد، وذلك للمرة الأولى خلال عام 2026، والثالثة خلال عام واحد.
وكان أشرف هلال، رئيس شعبة الأدوات والأجهزة المنزلية بغرفة القاهرة التجارية، قال في وقت سابق لمصراوي، إن أغلب شركات أسعار الأجهزة المنزلية رفعت أسعارها بنسب متفاوتة تتراوح بين 5 و10% باختلاف الأصناف والأنواع.
وأضاف هلال، أن هذة الزيادة جاءت بعد أسبوعين من ارتفاع أسعار المحروقات والسولار.
وأشار هلال، أن هناك عوامل أخرى ساهمت في ارتفاع الأسعار مثل ارتفاع أسعار نولون الشحن البحري واللوجيستي بعد الحرب بين أمريكا وإيران، كما ساهم ارتفاع سعر الدولار في ارتفاع تكلفة استيراد مستلزمات الإنتاج.