صدمة ارتفاع أسعار النفط.. موديز توضح أسباب عدم ترقية تصنيف مصر
كتب : منال المصري
ارتفاع أسعار النفط
أوضحت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أسباب الإبقاء على تصنيف مصر الائتماني دون تغيير رغم نظرتها المستقبلية الإيجابية للاقتصاد المصري.
وأشارت إلى أن تأكيد تصنيف مصر عند Caa1 وعدم ترقيتها يعكس ارتفاع نقاط الضعف الخارجية والديون التي تزيد من تعرض الدولة لصدمة أسعار النفط المستمرة.
مخاطر ارتفاع أسعار النفط
وأوضحت موديز في تقرير لها حول مصر أن ارتفاع أسعار النفط سينعكس على ارتفاع التضخم وتشديد شروط التمويل، وزيادة فاتورة استيراد الطاقة، ومخاطر تدفقات رأس المال إلى الخارج.
ضعف القدرة على استيعاب الصدمات المالية
وأشارت موديز إلى أن قدرة الدولة على استيعاب الصدمات المالية محدودة للغاية، إذ تستنزف مدفوعات الفائدة ما يقارب ثلثي إيرادات الحكومة، ويتجاوز الدين الحكومي 82% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأكدت مودير أن تفاقم مواطن الضعف بسبب هيكل الاستحقاق القصير للدين المحلي، الذي يمثل حوالي 75% من إجمالي الدين، ويولد احتياجات لإعادة التمويل بالعملة المحلية تقارب 30% من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا.
ومن شأن هذا أن يجعل الوضع المالي شديد الحساسية لارتفاع أسعار الفائدة في حال تدهور توقعات التضخم نتيجة لصدمة أسعار النفط.
خروج الأجانب
ولا تزال مخاطر السيولة الخارجية – المستثمرين الأجانب من أدوات الدين- كبيرة نظراً لحيازات غير المقيمين لأكثر من 30 مليار دولار من الديون الحكومية المحلية و16 مليار دولار من الديون الخارجية العامة والمضمونة حكومياً (باستثناء ديون البنك المركزي) المستحقة في السنة المالية 2027، مقارنةً بصافي أصول البنك المركزي الأجنبية البالغة 31 مليار دولار أمريكي اعتباراً من فبراير 2026.
إضافةً إلى ذلك، تشكل الالتزامات الطارئة الكبيرة -الناجمة عن ضمانات حكومية تقارب 30% من الناتج المحلي الإجمالي، والمرتبطة في معظمها بالشركة المصرية العامة للبترول- مخاطر سلبية، وفق موديز.
اقرأ أيضا
لماذا أعطت موديز مصر نظرة مستقبيلة إيجابية ؟ تفاؤل بالإصلاحات الاقتصادية
"موديز" تبقي تصنيف مصر الائتماني عند " Caa1" مع نظرة مستقبلية إيجابية