هربًا من الفضيحة وهوسًا بالأمومة.. قصة رضيع الوراق من الحضن الدافئ إلى القسم
كتب : محمد شعبان
قصة مأساوية للعثور على طفل رضيع بالوراق
لم يكن البلاغ عاديًا، ولا القصة كما بدت في بدايتها. سيدة خمسينية تدخل قسم الشرطة حاملة رضيعًا، تدّعي العثور عليه في الشارع، لكن خلف الرواية البسيطة، كانت هناك حكاية أكثر تعقيدًا وأشد درامية.
العثور على رضيع
بدأت الواقعة ببلاغ تقدمت به سيدة زعمت عثورها على رضيع لم يكمل شهره الأول، أثناء سيرها بمنطقة الوراق، وقررت تسليمه لقسم الشرطة لإثبات الحالة لكن التفاصيل، رغم بساطتها الظاهرة، حملت ما يثير الشك.
يقظة أمنية تكشف التلاعب
لم يمر البلاغ مرور الكرام، فمع إجراء التحريات الدقيقة، بدأت رواية السيدة تتهاوى. رجال المباحث بقيادة المقدم عبد الباقي أمين اشتبهوا في أقوالها، وبالتدقيق تبين أن الواقعة مختلقة بالكامل، وأن هدفها لم يكن سوى محاولة تقنين تبني الطفل، بعد أن ضاقت بها السبل لعدم قدرتها على الإنجاب.
سقوط شبكة الوسطاء
ومع تضييق الخناق، انهارت السيدة واعترفت بأنها استعانت بامرأة أخرى لتوفير طفل لها. سلسلة الاعترافات قادت إلى طرف ثالث، ثم إلى مفاجأة أكبر: الرضيع ليس مجهول النسب، بل هو ابن لأسرة معروفة، جرى تسليمه سرًا لتجنب الفضيحة.
علاقة عاطفية تتحول إلى أزمة
المفاجأة الأهم جاءت مع ضبط الأم، التي أقرت بأن الطفل نتاج علاقة عاطفية غير شرعية مع شاب يعمل سائقًا. ومع تصاعد الضغوط والخوف من انكشاف الأمر، اتخذت قرارًا قاسيًا بالتخلي عن طفلها، وتسليمه عبر وسطاء، في محاولة للهروب من مواجهة المجتمع.
القبض على الأب
لم تتوقف التحريات عند هذا الحد، حيث ألقت الشرطة القبض على الأب، الذي أقر بصحة ما ورد في اعترافات الأم. وبذلك أُغلقت دائرة القضية، بعد أن تحولت من بلاغ عابر إلى واقعة مكتملة الأركان فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات.
اقرأ أيضا:
اتقفش في الكمين.. القصة الكاملة لنجل ميدو في واقعة "المخدرات والخمر" بالتجمع
حقيقة فيديو التعدي على فتاة بشبرا الخيمة: ممارسة علاقة آثمة برضاها
الإعدام لـ 4 متهمين بالاعتداء على أطفال مدرسة سيدز وبراءة 2 آخرين