الأمن ينهي أزمة سيدة المنوفية بعد اعترافها بنشر الاستغاثة في لحظة غضب
كتب : علاء عمران
وزارة الداخلية
كشفت أجهزة وزارة الداخلية، كواليس منشور استغاثة على صفحات التواصل الاجتماعي، بعدما تداولت سيدة بمحافظة المنوفية منشورا تطلب فيه النجدة من زوجها، مدعية تعديه عليها وعلى أطفالها بالضرب والتنكيل.
تحريات الأمن بشبين الكوم تكشف حقيقة الخلاف الزوجي
رصدت أجهزة المتابعة بوزارة الداخلية المنشور الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر إحدى الصفحات الشخصية، تضمن استغاثة صريحة من سيدة تقيم بدائرة مركز شرطة شبين الكوم. وفور رصد المنشور، صدرت التوجيهات بسرعة فحص الواقعة وتحديد هوية السيدة للوقوف على حقيقة الأمر وتقديم المساعدة القانونية اللازمة لها ولأطفالها.
وبالفحص والتحري، تبين أن الواقعة تعود إلى مشادة كلامية حادة نشبت بين صاحبة المنشور وهي "ربة منزل"، وزوجها الذي يعمل "عامل"، حيث تفاقمت الخلافات الزوجية بينهما في دائرة المركز، مما دفع الزوجة في لحظة غضب وضغط عصبي إلى اللجوء لمنصة "فيسبوك" لنشر استغاثتها رغبة في الضغط على زوجها.
مفاجأة في الأقوال وتنازل الزوجة عن البلاغ بعد الصلح
باستدعاء طرفي الواقعة أمام رجال المباحث، حدثت مفاجأة في الأقوال، حيث أقرت الزوجة بأن الأمور تم احتواؤها بينهما، وأبدت رغبتها في الصلح والتراضي مع زوجها، مؤكدة أنها قامت بحذف المنشور من صفحتها الشخصية بعد انتهاء الخلاف، معترفة بأن حالة الغضب هي التي دفعتها للتدوين عبر السوشيال ميديا.
انتهت الواقعة بمحضر رسمي أثبتت فيه الزوجة تصالحها مع زوجها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة لإغلاق الملف بعد التأكد من سلامة الزوجة وأطفالها، لتضع الأجهزة الأمنية بذلك حدا للجدل الذي أثاره المنشور عبر منصات التواصل الاجتماعي.