الزوجة وثقت الواقعة بفيديو.. قصة اتهام بالخيانة تهز الرأي العام في العراق
كتب- محمود الشوربجي:
المتهم
في ساعات قليلة، تحول مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي إلى قضية رأي عام، بعد أن ظهرت فيه سيدة عراقية تقوم بتصوير زوجها المدعو "علاء" أثناء خيانته له داخل منزل الزوجية، في مشهد وصفه المتابعون بـ "الصادم" وأثار موجة واسعة من الجدل.
الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع، أظهر الزوجة وهي تواجه زوجها باتهامات مباشرة، مؤكدة أن الواقعة حدثت على فراش الزوجية، وهو ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بتدخل من الجهات الأمنية، معتبرين أن ما ورد في المقطع – إذا ثبت – يشكل جريمة يعاقب عليها القانون العراقي.
تحرك أمني
وفي تطور سريع ألقت القوات الأمنية القبض أمس الإثنين، على الشخص الظاهر في المقطع المتداول، والذي يدعى "علاء"، وذلك بعد انتشار الفيديو والتحقق من هويته.
وجاءت عملية القبض على المتهم وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، ودون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
البعد القانوني
ويفرق القانون العراقي بين الخيانة الزوجية داخل وخارج منزل الزوجية، حيث تُعد الواقعة جريمة يعاقب عليها القانون إذا ثبت وقوعها داخل منزل الزوجية تحديدًا، وهو ما يجعل مكان حدوث الفعل عنصرًا جوهريًا في توصيف الجريمة قانونيًا.
في حين ذهب البعض للتأكيد على أن انتشار فيديو على مواقع التواصل لا يُعد وحده دليل إدانة، إذ يبقى الفصل في الواقعة مرهونًا بالتحقيقات الرسمية، والأدلة القانونية، وقرار القضاء المختص، بعيدًا عن آراء رواد السوشيال ميديا.
الفرق بين التوثيق المشروع والتشهير
ووفق محمد حامد سالم المحامي بالنقض، هناك من يرى في نشر الفيديو وسيلة لكشف الحقيقة، وهناك من يعتبره انتهاكًا صارخًا للخصوصية، لذا يكون التكييف القانوني للواقعة هو الفيصل في الأمر برمته.
أضاف حامد، لـ "مصراوي"، أن تحقيقات الجهات القضائية المختصة، تُحدد مسار الواقعة بشكل واضح، ومن هنا يتم تفسير الحالة، وما إذا كان الغرض من الفيديو التشهير أم التوثيق، ومن ثم توجيه الاتهام الواضح للمتهم بالواقعة.
اقرأ أيضًا:
بعد حفل تخرجهم.. الداخلية توقف 6 معاوني أمن عن العمل وتحيلهم للتأديب
إخلاء سبيل محمود حجازي بكفالة 10 آلاف جنيه في واقعة اتهامه بالتعدي على زوجته