• أقوال الصيدلي المعتدى عليه: أقارب النقيب الموقوف ضربوني بـ"كتر وشومة"

    11:15 ص الجمعة 25 يناير 2019
    أقوال الصيدلي المعتدى عليه: أقارب النقيب الموقوف ضربوني بـ"كتر وشومة"

    الصيدلى المعتدى عليه إسلام عبدالفضيل

    كتب – محمود السعيد وأحمد جمعة:
    كشفت أقوال الصيدلي إسلام عبدالفاضل في تحقيقات النيابة، تفاصيل الاعتداء عليه من نقيب الصيادلة الموقوف محيي عبيد وآخرين، وكذلك تفاصيل الخلاف بين النقيب وبعض أعضاء مجلسه.

    وأحالت النيابة العامة نقيب الصيادلة الموقوف و5 آخرين إلى محكمة جنح قصر النيل "طوارئ" بتهمة الاعتداء على الصيدلي إسلام عبدالفاضل وآخرين -يوم 2 أكتوبر الماضي-، ومن المقرر استكمال نظر محاكمتهم بجلسة 27 يناير الجاري.

    وقال إسلام في التحقيقات إنه مهتم بالعمل النقابي وسبق وترشح لعضوية مجلس نقابة الصيادلة لكن لم يوفق، ولاحظ خلال تواجده بالنقابة وجود خلاف بين نقيب الصيادلة محيي عبيد وبعض أعضاء المجلس في شهر يناير 2018 بسبب مخالفات ارتكبها النقيب.

    وأضاف أن الأزمة تطورت، فدعا أعضاء المجلس لجمعية عمومية غير عادية، تم على إثرها عزل نقيب الصيادلة وتجميده، وقابلها جمعية عمومية أخرى من النقيب، تم على إثرها عزل أعضاء المجلس المعارضين له.

    وعن أزمة يوم 2 أكتوبر، قال الصيدلي المجني عليه، إنه قبل الواقعة لاحظ وآخرون تواجد عدد من أفراد الأمن التابعين للنقيب "عبيد" داخل النقابة بصفة مستمرة. ويوم الواقعة تلقى اتصالًا هاتفيًا من زميله محمد سعودي يبلغه أن مقر النقابة تم تأمينه من قبل أفراد أمن تم التعاقد مع شركتهم.

    وبحسب التحقيقات، توجه الصيدلي إسلام عبدالفضيل إلى مقر النقابة ووصل في الحادية عشر صباحاً، فلاحظ أفراد أمن وبودي جاردات وكذلك رأى أشخاص "أشكال غريبة" وغير مألوفة يرتدون "جلاليب"، فدخل إلى مقر النقابة مباشرة.

    وقال "عبدالفاضل" إنه توجه لكافيتريا النقابة وجلس مع عدد من أعضاء النقابة يتباحثون حول موعد فتح باب الترشح للانتخابات وكذلك التهدئة مع النقيب الموقوف، وأثناء ذلك سمعوا صوتًا على البوابة فتوجه إليها، حيث شاهد مجموعة من الأشخاص بحوزتهم أسلحة بيضاء عبرة عن "شوم وحديد وسنج وكتر" ويترأسهم 3 أشخاص، مؤكداً أنهم من أقارب النقيب الموقوف محيي عبيد.

    وقال المجني عليه إن أحد هؤلاء الأشخاص، عندما شاهده داخل النقابة، طلب من رجاله الهجوم عليه "اقتلوه.. "، وفوجئ بأربعة أشخاص يهجمون عليه أحدهم ضربه بـ"شومة على رأسه" وأحدهم وجه إليه طعنة بـ"كتر" في رقبته، فحاول الهرب لكن الشخص الذي حاز الكتر ظل يلاحقه حتى طعنه في كتفه فتدخل أحد الصيادلة لحمايته وحمله إلى مستشفى قصر العيني الفرنساوي - على حد قوله في أمام النيابة.

    وأشار إلى أنه بعد إجراء الفحوصات داخل المستشفى تبين إصابته بنزيف شديد، وحضر ضابطًا لتحرير محضر بالواقعة وأبلغ بضياع ممتلكاته الشخصية "المحفظة وأوراق لصيدلية خاصة به، وكارنيه النقابة".

    وأظهر التقرير الطبي للصيدلي المجني عليه والمرفق بالتحقيقات، أنه أصيب بإصابات قطعية من جسم ذو آلة حادة، وإصابة بالرأس نتيجة الاصطدام بجسم صلب، لافتًا إلى أن إصابات الضحية تشفى دون تخلف عاهة مستديمة ومدة العلاج أقل من 20 يومًا.

    ونفى الصيدلي إسلام عبدالفاضل في التحقيقات الاتهامات الموجهة إليه بأنه في يوم الواقعة، اصطحب بلطجية وحطم مكتب النقيب المعزول وسرقة جهاز الـDVR الخاص بكاميرات المراقبة والاستيلاء على 50 ألف جنيه من داخل خزينة مكتبه.

    وأكد المجني عليه على أقواله في التحقيقات وأنه وقت الواقعة تم الاعتداء عليه مستندا لدفاتر المستشفى وموعد دخوله وتلقيه العلاج، مشيرًا إلى "كيدية" الاتهام من النقيب الموقوف- على حد وصفه.

    1041

    إعلان

    إعلان

    إعلان