سعر الدولار
قفز سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، مدفوعًا بعودة الضغوط من جانب المستثمرين الأجانب وتزايد المخاوف الجيوسياسية في المنطقة.
وجاء الارتفاع في ظل خروج جزئي للاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين المحلية، ما أدى إلى زيادة الطلب على العملة الأميركية، بحسب مسؤولين في بنوك عاملة بالسوق، ويعكس ذلك حساسية التدفقات الأجنبية للتطورات الإقليمية وحالة عدم اليقين.
الصراع الإيراني يضغط على الجنيه
وتزامن هذا التحرك مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز اتجاه المستثمرين نحو تقليص مراكزهم في الأسواق الناشئة واللجوء إلى الأصول الأكثر أمانًا، في ظل مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتداعياته الاقتصادية.
خروج جزئي للأجانب
وقال مصرفيون تحدث إليهم مصراوي، إن مرونة سعر الصرف ساهمت في تسريع انعكاس هذه التطورات على سعر العملة، حيث يتحرك الدولار صعودًا وهبوطًا وفقًا لقوى العرض والطلب، دون تدخل مباشر.
عامل نفسي وراء ارتفاع الدولار
أرجع محمد عبدالعال الخبير المصرفي، هذا التحرك إلى العامل النفسي وتوقعات السوق حاضرين بقوة، حيث أدت المخاوف من احتمالات تصعيد عسكري أو فشل جهود التهدئة إلى زيادة الضغوط على العملة المحلية، حتى في ظل غياب تطورات فعلية فورية.
ومن ناحية أخرى، ساهم نظام سعر الصرف المرن في تسريع انعكاس هذه التطورات على السوق، إذ يتحرك السعر بشكل مباشر وفقًا لقوى العرض والطلب، ما يجعل أي زيادة في الطلب على الدولار تظهر سريعًا في سعره، وفق ما قاله عبد العال
وأضاف أن توقيت التخارج جاء قبل عطلة نهاية الأسبوع كعامل إضافي، حيث يفضل بعض المستثمرين تقليص مراكزهم تحسبًا لأي مستجدات محتملة خلال فترة توقف التداول.
وكان الدولار قد قلص مكاسبه خلال الأسابيع الماضية مع تزايد التفاؤل بشأن احتواء التوترات، قبل أن يعاود الارتفاع مجددًا مع تجدد المخاوف، في إشارة إلى استمرار تقلبات سوق الصرف على المدى القصير.