إعلان

وصل لأدنى مستوى في 4 سنوات.. رهانات على هبوط أكبر للدولار

كتب : مصراوي

05:05 م 27/01/2026

سعر الدولار

تابعنا على

وكالات

يتهافت المستثمرين على عقود التحوط ضد تراجع سعر الدولار بسبب تكبد متداول الدولار تكلفة قياسية للمراهنة على تزايد موجة بيع العملة الخضراء وسط عدم الاستقرار السياسي في أمريكا.

وبحسب ما نقلته الشرق عن "بلومبرج"، فإن علاوة شراء الخيارات القصيرة الأجل التي تحقق أرباحاً من تراجع الدولار تراجعت إلى أعلى مستوى لها، منذ أن بدأت "بلومبرج" رصد هذه البيانات في عام 2011.

وخلال اليوم الثلاثاء انخفض مؤشر بلومبرج للدولار الفوري بما يصل إلى 0.4% ليبلغ أدنى مستوى له منذ مارس 2022، ممدداً خسائره لليوم الرابع على التوالي، ويأتي ذلك بعد أسوأ أسبوع للدولار منذ مايو.

تشاؤم طويل وقصير الأجل

التشاؤم بشأن الدولار لا يقتصر على المدى القصير، إذ أصبح المستثمرين قلقين حيال توقعاته طويلة الأمد كذلك، ووصلت التوقعات التشاؤمية إلى أعلى مستوى منذ مايو 2025 على الأقل.

لماذا ينخفض سعر الدولار؟

جاءت أحدث موجة هبوط عقب مؤشرات على دعم أميركي لتعزيز الين المتعثر، ما أعاد فتح الجدل بشأن احتمال تدخل منسق في أسواق العملات لتوجيه الدولار إلى مستويات أدنى مقابل الشركاء التجاريين الرئيسيين.

وتراجع مؤشر الدولار إلى أضعف مستوى له في نحو أربع سنوات، بينما أضاف الين المتعافي ضغوطاً إضافية على العملة الأميركية.

قال ياسبر فيارستيدت، محلل أول في مصرف "دانسكي بنك" (Danske Bank): "إن عدم اليقين الذي يكتنف السياسة الأميركية ينعكس سلباً بشكل لا لبس فيه على الدولار.

وأرغمت تطورات الأسبوع الماضي الأسواق على احتساب علاوة مخاطر سياسية متجددة ضمن تسعير العملة". كما هبط الدولار إلى قاع سلة عملات مجموعة العشر منذ بداية العام، ما يشير إلى تحول في نظرة المستثمرين إليه كملاذ آمن تقليدي.

ضغوط متنوعة على الاقتصاد الأميركي

تتعرض العملة الخضراء لضغوط متزايدة مدفوعة بالمخاوف بشأن تفاقم العجز في الميزانية الأمريكية ومخاطر العقوبات، والنزاعات التجارية، فضلاً عن وتيرة التحول المتسارعة نحو الذهب وأصول الاحتياطي الأخرى.

كما أن حركة الدولار مدفوعة بالأموال المتدفقة في السوق، وليس مجرد المزاج العام للمستثمرين.

وسجلت أحجام التداول عبر "ديبوزيتوري ترست آند كليرينغ كوربوريشن" (DTCC)، يوم الإثنين، ثاني أعلى مستوياتها تاريخياً، ولم يتجاوزها سوى موجة البيع التي شهدتها الأسواق في الثالث من أبريل 2025.

تهديد ترمب للفيدرالي

يعكس الضعف أيضاً حذر المستثمرين عقب موجة من السياسات غير المتوقعة في واشنطن، من بينها تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالسيطرة على جرينلاند.

وعلى المدى الأطول، أسهمت مخاطر تتعلق باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، واتساع عجز الموازنة، والمخاوف بشأن الإسراف المالي، وتفاقم الاستقطاب السياسي، جميعها في الضغط على الدولار.

قال كيت جوكس، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في "سوسيتيه جنرال": "مع احتمال حدوث إغلاق حكومي جزئي الآن، لا يزال هناك الكثير مما يثير قلق المراهنين على صعود الدولار".

وأضاف: "من المرجح أن يظل نمو أميركا هو العامل المحدّد لمدى تيسير الفيدرالي للسياسة النقدية، وبالتالي ما إذا كان الدولار يمكن أن يضعف بشكل ملحوظ من مستوياته الراهنة".

وتشير البيانات الأميركية الأخيرة إلى أداء اقتصادي متماسك، ما يدفع المتعاملين إلى توقع إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع.

وعلى مدار بقية العام، تسعّر الأسواق ما يقرب من خفضين بربع نقطة مئوية، وهو ما يشكّل تناقضاً صارخاً مع العديد من البنوك المركزية الكبرى الأخرى، حيث تتجه التوقعات إلى عدم تغيير السياسة النقدية أو حتى وجود فرص لرفع الفائدة.

سعر الدولار الدولار يصل لأدنى مستوى هبوط أكبر للدولار تراجع سعر الدولار عدم الاستقرار السياسي في أمريكا أسباب انخفاض سعرالدولار

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان