إعلان

سبق طبي مصري.. إجراء عمليات بطريقة مبتكرة دون جراحة قلب مفتوح

كتب : عمر صبري

12:05 م 31/05/2026

اللقاء

تابعنا على

شارك فريق طبي وبحثي من مستشفى أبو الريش الياباني بكلية طب قصر العيني، في دراسة علمية وتطبيقية دولية نجحت في إثبات جدوى إجراء عملية "فونتان" عبر القسطرة، كبديل آمن ومبتكر لجراحات القلب المفتوح التقليدية المعقدة لمرضى القلب أحادي البطين.

شملت الدراسة، التي نُشرت في المجلة الدولية المرموقة "Annals of Pediatric Cardiology" لعام 2026، ست حالات، أُجريت أربع منها في الهند.

كما أُجريت حالتان في مصر داخل مستشفى أبو الريش الياباني، وذلك للمرة الأولى في إفريقيا.

نافذة طبية جديدة لإنقاذ مرضى القلب أحادي البطين
وتمثل هذه التقنية نافذة أمل جديدة لمرضى عيوب القلب الخلقية المعقدة من أصحاب القلب أحادي البطين، الذين يواجهون مخاطر مرتفعة مع جراحات القلب المفتوح التقليدية، حيث تعتمد على استكمال توصيل الوريد الأجوف السفلي بالشريان الرئوي باستخدام دعامة مغطاة طويلة يتم إدخالها بالكامل عبر القسطرة التداخلية دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح، بما يسهم في تقليل المضاعفات وتسريع التعافي وتحسين كفاءة الدورة الدموية.

ولم تتوقف حدود هذا الإنجاز عند الحالات التي شملها النشر العلمي، بل استمر الفريق المصري في استدامة هذا النجاح الإكلينيكي، حيث تمكن، عقب نشر البحث مباشرة، من إجراء حالة ثالثة بنجاح داخل مصر، لتصبح الحالات الثلاث الأولى من نوعها على مستوى مصر والقارة الأفريقية، في خطوة تؤكد نجاح توطين الممارسات الطبية المتقدمة والاعتماد الذاتي عليها لخدمة المرضى بصورة مباشرة.

وجرى تنفيذ الجانب العملي للتقنية خلال زيارة البروفيسور كوثاندام سيفاكومار، أحد أبرز الخبراء العالميين في هذا المجال، الذي أشرف على تدريب الفريق المصري، وضم فريق العمل الدكتورة سونيا الصعيدي، والأستاذ الدكتور باهر حنا، والدكتور عمرو فتح الله، والدكتور الحسين أحمد سيد.

كما تحقق هذا النجاح من خلال تعاون وثيق مع فريق الرعاية المركزة بمستشفى أبو الريش الياباني التابعة لكلية الطب بقصر العيني – جامعة القاهرة، تحت إشراف الدكتورة سهام عوض الشربيني، والدكتورة دعاء مشرف، حيث أسهمت الرعاية الدقيقة والمتابعة المكثفة في إنجاح أصعب الحالات وتجاوز التحديات الصحية المصاحبة لها، بما ضمن إتمام هذا التدخل الطبي المتقدم بأعلى درجات الأمان والكفاءة، علمًا بأنه يتم الآن التجهيز لثلاث حالات أخرى لإجرائها داخل مستشفى أبو الريش الياباني.

ومن جانبه، أعرب الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، عن فخره بهذا السبق الطبي الذي يضاف إلى سجل النجاحات العلمية لقصر العيني بجامعة القاهرة، مؤكدًا أن ما حققه الفريق يعكس الكفاءة المتميزة لأطباء وباحثي الكلية وقدرتهم على المنافسة والمشاركة في تطوير الممارسات الطبية الحديثة على المستوى الدولي.

وأشار إلى أن مشاركة أطباء قصر العيني في هذا العمل العلمي والتطبيقي الرائد، ونجاحهم في إجراء أولى الحالات من هذا النوع داخل مصر وأفريقيا، يجسد الثقة المتزايدة في الخبرات الطبية المصرية، ويؤكد دورهم كعلماء وليسوا أطباء فحسب.

وضم الفريق البحثي الدكتورة سونيا علي الصعيدي، أستاذ قلب الأطفال بمستشفى أبو الريش الياباني، والدكتور باهر متا حنا، أستاذ قلب الأطفال بالمستشفى، بالتعاون مع البروفيسور كوثاندام سيفاكومار والباحث برامود ساجار من معهد أمراض القلب والأوعية الدموية ببعثة مدراس الطبية في الهند.

1000971920

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان