إعلان

ترشيد الطاقة واستعدادات الامتحانات.. توجيهات عاجلة من التعليم العالي

كتب : عمر صبري

09:19 م 30/04/2026

تابعنا على

عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وفي مستهل الاجتماع، وجّه الوزير باستمرار الجامعات في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها، في إطار جهود الدولة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية الحالية، مؤكدًا ضرورة تفعيل دور الشباب الجامعي كشركاء رئيسيين في نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك داخل الحرم الجامعي وخارجه.

كما أكد الوزير، أهمية استعداد الجامعات والمعاهد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي، مشددًا على سرعة إعلان جداول الامتحانات قبل موعدها بفترة كافية، مع ضرورة انتظام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري طوال فترة الامتحانات، لضمان حسن سير العملية الامتحانية.

ودعا الوزير، إلى استمرار التعاون والتكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، بما يسهم في تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجامعات ومجتمع الصناعة، ودعم البحث العلمي التطبيقي المرتبط باحتياجات المجتمع.

كما شدد على أهمية إنشاء أودية التكنولوجيا (Technology Parks) لدعم الابتكار وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات قابلة للتصنيع.

وأشاد الوزير بإنجاز علمي يتمثل في نشر نتائج أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل لـ1024 مواطنًا مصريًا من 21 محافظة، والتي أسفرت عن رصد نحو 17 مليون تباين جيني جديد، بما يوفر مرجعية جينية وطنية غير مسبوقة.

كما أشاد بإدراج عدد من المواقع التراثية المصرية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، ومنها معبد دندرة والمنازل التاريخية بمدينة رشيد، تقديرًا لقيمتها التاريخية والمعمارية.

واستعرض المجلس تقريرًا حول أبرز أنشطة الوزارة خلال شهر أبريل، والذي تضمن إطلاق فعاليات الصالونات الثقافية بالجامعات، وتوقيع بروتوكولات تعاون مع عدد من الجهات، بالإضافة إلى التعاون مع وزارات ومؤسسات دولية ومحلية في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتعليم الفني.

كما تابع المجلس جهود الجامعات في ترشيد استهلاك الطاقة، ومتابعة أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب خطط الميكنة والتحول الرقمي داخل الجامعات، والاستفادة من تطبيقات نظم تخطيط الموارد المؤسسية (ERP).

وتناول الاجتماع كذلك متابعة مشروعات التعاون الدولي، وتطوير البنية البحثية، وتعزيز الشراكات الأكاديمية مع الجامعات العالمية، بالإضافة إلى دعم المبادرات الوطنية في مجالات التنمية المستدامة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان