الجامعة الأمريكية بالقاهرة توقّع مذكرة تفاهم مع شركاء دوليين لإعداد طلاب الطب
كتب : عمر صبري
الجامعة الأمريكية بالقاهرة
كتب- عمر صبري:
أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة توقيع شراكة جديدة مع جامعة سانت جورج في جرينادا، لفتح آفاق جديدة لخريجي بكالوريوس العلوم في الأحياء عبر المسار التمهيدي للطب بالجامعة، للالتحاق ببرنامج كلية الطب الدولي بجامعة سانت جورج، وكذلك بمؤسستها الشريكة جامعة نورثمبريا في مدينة نيوكاسل بالمملكة المتحدة.
وبموجب هذه الشراكة، يحظى خريجو الجامعة المؤهلون بالأولوية عند التقدم للالتحاق بكلية الطب بجامعة سانت جورج المعتمدة في الولايات المتحدة.
كما يمكن للطلاب المقبولين والمتفوقين أكاديميًا التأهل للحصول على منحة دراسية للطلاب الدوليين عند الالتحاق بالبرنامج الطبي، الذي يمتد لأربع سنوات. وتعكس هذه الشراكة التزام الجامعة بإعداد طلابها للالتحاق بتعليم طبي تنافسي وفق أعلى المعايير الدولية.
وقال الدكتور لطفي جعفر، عميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، قائلًا: يسعدنا إبرام هذه الشراكة مع كلية الطب بجامعة سانت جورج في جرينادا، إذ تفتح هذه الشراكة مسارات جديدة ومهمة أمام طلاب المسار التمهيدي للطب بالجامعة الراغبين في استكمال دراستهم الطبية وتحقيق طموحاتهم الأكاديمية.
وأضاف جعفر: من خلال الجمع بين منهج التعليم الليبرالي القوي الذي تقدمه الجامعة، والسمعة المتميزة لجامعة سانت جورج في مجال التعليم الطبي، نوفر لطلابنا مسارًا متكاملًا يدعم النمو الفكري والإعداد المهني على حد سواء.
من جانبها، قالت أوريلي ليلي فوماراك، نائب مدير العلاقات الدولية بجامعة سانت جورج: تُعد الجامعة الأمريكية بالقاهرة مؤسسة أكاديمية مرموقة في المنطقة، وتعكس هذه الشراكة اهتمامنا المشترك بدعم الطلاب الراغبين في دراسة الطب، ونتطلع إلى تيسير مسار أكاديمي يتيح للطلاب المؤهلين من الجامعة الأمريكية بالقاهرة التقدم إلى جامعة سانت جورج لاستكشاف خياراتهم المهنية المستقبلية في المجال الطبي. لقد استقبلت جامعة سانت جورج طلابًا من مصر على مدار سنوات طويلة، ويسعدنا مواصلة تعزيز الفرص المتاحة للطلاب من المنطقة.
ويُعد المسار التمهيدي للطب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة جزءًا من برامجها الجامعية منذ ما يقرب من عقدين، ويهدف إلى إعداد الطلاب للالتحاق بكليات الطب خارج مصر. ويستند هذا المسار إلى منهج التعليم الليبرالي الذي تتبناه الجامعة، حيث يجمع بين الدراسة المكثفة في مجالات الأحياء والكيمياء والفيزياء والرياضيات، إلى جانب مقررات في العلوم السلوكية والاجتماعية. كما يدرس الطلاب أيضًا مقررات مكثفة في الكتابة الأكاديمية تسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والتواصل، وهي مهارات أساسية للنجاح في دراسة الطب والممارسة الإكلينيكية.
وقال الدكتور أحمد عبد اللطيف، الأستاذ المشارك لعلوم الطب الحيوي وعلوم الأعصاب بقسم نانسي هوبكنز للأحياء بالجامعة، ومنسّق المسار التمهيدي للطب: يُعد هذا الاتفاق الجديد الأول من نوعه، إذ يتيح لخريجينا مسارًا ميسرًا للحصول على مقابلة مع لجنة اختيار الطلاب بكلية الطب بجامعة سانت جورج، ومن ثم إمكانية القبول للدراسة هناك.
وأكد الدكتور عبد اللطيف أن كليات الطب باتت تولي اهتمامًا متزايدًا بالمتقدمين ذوي الخلفيات الأكاديمية والأنشطة الطلابية المتنوعة، قائلًا: يمكن لأي طالب، بغض النظر عن تخصصه، الالتحاق بالمسار إذا كان يطمح لدراسة الطب بعد التخرج. وللتأهل لكليات الطب خارج مصر، يجب على الطلاب استكمال جميع متطلبات تخصصهم الأكاديمي الأساسي، إلى جانب مقررات المسار التمهيدي للطب.
وأضاف أن التفوق الأكاديمي يظل عنصرًا أساسيًا، إلا أن لجان القبول تولي أيضًا أهمية كبرى لعناصر أخرى، مثل الالتزام الأكاديمي المتواصل، والمشاركة الفاعلة، والانخراط في مجالات معرفية متنوعة.