الدكتور مصطفى مدبولي
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الطفرة الحقيقية في ملف التعليم تبدأ بعودة الطلاب إلى المدارس، مشددًا على أن الاعتراف بالمشكلة يمثل أول خطوات الحل، وأن الهدف الأساسي هو تطوير العملية التعليمية لضمان تعلم صحيح لكل طفل باعتباره الاستثمار الحقيقي في الإنسان.
جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم» تحت عنوان «عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المستقبلية».
مدبولي: نعمل على حل مشاكل التعليم دون إنكار
وأوضح رئيس الوزراء أن الدولة تدرك حجم التحديات في قطاع التعليم، لكنها تعمل على معالجتها بشكل تدريجي دون إنكار أو مكابرة، مؤكدًا أن إعادة الطلاب إلى المدارس تمثل بداية المسار الصحيح للإصلاح.
وأشار إلى أن مصر ليست راضية عن ترتيبها في مؤشر رأس المال البشري رغم تحسنها النسبي في المنطقة، لافتًا إلى أن تحقيق تقدم حقيقي في هذا المؤشر يتطلب استمرار العمل والإصلاح.
وأضاف أن تجارب دول مثل الصين وسنغافورة تؤكد أن النجاح في التطوير جاء نتيجة سنوات طويلة من العمل المتواصل، حيث استغرق الأمر نحو 45 عامًا في الصين و20 عامًا في سنغافورة لتحقيق تقدم كبير.
مدبولي: تجربة إصلاح المنظومة التعليمية تمتد لـ10 سنوات
وأكد أن مصر تخوض تجربة إصلاح تمتد لنحو 10 سنوات فقط، وتعمل في ظروف إقليمية ودولية معقدة، ومع ذلك تواصل الدولة تنفيذ خطتها للإصلاح بشكل مستمر.
وأكد على أن قطاعي التعليم والصحة يمثلان الأعلى نموًا داخل الدولة، باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.