إعلان

مخاطر ضم الحضانة للتعليم الإلزامي.. خبير تربوي يحذر

كتب : أحمد الجندي

03:00 ص 16/02/2026

طلاب رياض أطفال

تابعنا على

حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، من أن دمج مرحلة الحضانة في التعليم الإلزامي، رغم فوائده النفسية والتربوية، قد يترتب عليه عدة مخاطر تؤثر على الطفل مدى الحياة.

وأشار شوقي إلى أن من أبرز هذه المخاطر هي احتمال نشوء صعوبات تعلم دائمة إذا اعتمد المعلمون أساليب غير صحيحة للتدريس، وتكوين الطفل اتجاهات سلبية نحو المدرسة وكراهيته للتعليم في حال التعامل معه بطريقة غير تربوية أو نفسية سليمة، وتعرض الطفل لضغوط مبكرة تمنعه من ممارسة حياته الطفولية بحرية، خاصة في اللعب والاندماج الاجتماعي.

وحذر الخبير التربوي من وجود تحديات تتعلق بالمعلمين والبنية التعليمية منها احتمال اعتماد المعلمين أساليب موحدة على جميع الأطفال، رغم اختلاف مستوياتهم اللغوية والنفسية والحركية والاجتماعية، ونقص عدد معلمي رياض الأطفال قد يدفع بعض المدارس لاستعانة بمعلمين غير متخصصين، مما يشكل خطراً على الأطفال، وزيادة الكثافة في الفصول قد يسهل انتشار الأمراض بين الأطفال ذوي المناعة الضعيفة، ومحدودية إمكانيات بعض المدارس قد تمنع الأطفال من ممارسة أنشطة وهوايات تتوافق مع ميولهم، مما قد يزيد نفورهم من المدرسة.

وحذر الدكتور شوقي من المخاطر المحتملة على الصحة والسلامة احتمال تعرض الأطفال لحوادث عنف أو تحرش في غياب الرقابة الكافية ونقص الكاميرات في المدارس الحكومية، والضغط على البنية التحتية للمدارس من أثاث وكهرباء ودورات مياه وفصول، خاصة أن المدارس غير مجهزة لاستيعاب أعداد إضافية من الطلاب.

وأشار شوقي إلى أن ضم الحضانة للتعليم الإلزامي سيزيد من الأعباء المالية على الأسر، سواء في مصروفات الدراسة أو الانتقالات والأدوات المدرسية.

وأكد الخبير التربوي ضرورة أن تراعي وزارة التربية والتعليم هذه المخاطر قبل إقرار أي تغيير تشريعي.
وأوضح أن نجاح دمج الحضانة في التعليم الإلزامي يتطلب:

توافر فصول وأماكن كافية للأطفال.

وجود عدد كافٍ من المعلمين المؤهلين والمتدربين.

توفير أنشطة متنوعة تناسب ميول الأطفال.

التعامل بحذر مع هذه المرحلة الحساسة، لأنها الأكثر تأثيرًا في تشكيل شخصية الطفل وموقفه من المدرسة والتعليم مدى الحياة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان