معلومات الوزراء: 14 مدرسة مصرية يابانية جديدة في 2025.. و500 مدرسة مستهدفة
كتب : أحمد الجندي
المدارس اليابنية
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الإنفو جرافيكس عبر منصاته الرقمية، تناولت جهود الدولة في إطار اهتمام الدولة بتطوير منظومة التعليم وبناء أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، من خلال تجربة "المدارس المصرية اليابانية"، باعتبارها أحد النماذج التعليمية الحديثة التي تطبق فلسفة تعليمية شاملة، تستند إلى أنشطة "التوكاتسو"، الهادفة إلى تنمية شخصية الطالب المصري بصورة متكاملة.
تنمية المهارات
وفي هذا السياق، يرصد مركز المعلومات سبع تحولات جوهرية أحدثتها التجربة التعليمية في المدارس المصرية اليابانية، أبرزها الانتقال من نظام قائم على المعرفة إلى نظام يركز على تنمية المهارات، ومن المناهج الواسعة إلى المناهج العميقة، ومن التعليم التلقيني إلى التعلم القائم على نشاط الطالب.
الدمج بين المواد الدراسية
كما شملت هذه التحولات الدمج بين المواد الدراسية في محاور متعددة التخصصات، والانتقال من التعلم النظري إلى التعلم الممتع المرتبط بالحياة، والتوسع في استخدام الوسائط الورقية والرقمية معًا، وصولًا إلى التحول من فلسفة الامتحانات إلى منظومة التقييم الشامل.
أنشطة "التوكاتسو" اليابانية
وتُعد المدارس المصرية اليابانية مدارس حكومية من حيث الإشراف والتنفيذ، وتحظى بدعم فني من هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، وقد انطلقت التجربة رسميًا عام 2018، في إطار تطبيق (نظام التعليم 2.0)، إلى جانب أنشطة "التوكاتسو" اليابانية، التي تستهدف تنمية الطالب على المستويات الشخصية والبدنية والاجتماعية، وليس الأكاديمية فقط.
تحسين أداء المعلم
وتهدف هذه المدارس إلى إعادة تشكيل نظرة المجتمع للتعليم الحكومي، من خلال تحسين أداء المعلم، وتنمية المهارات الحياتية للتلاميذ، وغرس القيم والمواطنة المصرية، وتعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة بأسلوب ممتع وتفاعلي، بما يسهم في تقليل معدلات الغياب والتسرب من التعليم، وتعتمد المناهج الدراسية على الدمج بين أنشطة "التوكاتسو" والمنهج المصري المطوّر، والذي يُدرّس باللغة الإنجليزية.
تراكم المعرفة
وفي هذا الإطار، تقوم المنهجية التعليمية بالمدارس المصرية اليابانية على مجموعة من التحولات الجوهرية التي أعادت تعريف مفهوم التعلم داخل الفصل الدراسي، حيث انتقل النظام التعليمي من التركيز على الحفظ وتراكم المعرفة إلى تنمية المهارات العملية والحياتية، ومن المناهج الواسعة إلى المناهج العميقة التي تتيح الفهم والتحليل بدلًا من الاستذكار.
الدمج بين الوسائل التعليمية الورقية والرقمية
كما شهدت العملية التعليمية تحولًا من التعلم النظري المجرد إلى التعلم الممتع المرتبط بالحياة اليومية، ومن فلسفة الامتحانات التقليدية إلى منظومة التقييم المستمر، مع الدمج بين الوسائل التعليمية الورقية والرقمية، ويعكس هذا النهج الانتقال من التعليم التلقيني إلى التعلم القائم على نشاط الطالب، إلى جانب التحول من المواد الدراسية المنفصلة إلى محاور متعددة التخصصات، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة قادرة على التفكير النقدي والعمل الجماعي.
افتتاح 14 مدرسة مصرية يابانية جديدة
وفي إطار التوسع في هذا النموذج، تم افتتاح 14 مدرسة مصرية يابانية جديدة خلال عام 2025، على أن تدخل 10 مدارس أخرى الخدمة في العام الدراسي 2026–2027، ليصل إجمالي المدارس إلى 69 مدرسة بنهاية عام 2025 و79 مدرسة بنهاية عام 2026، مع استهداف الوصول إلى 500 مدرسة مصرية يابانية وفقًا للتكليفات الرئاسية، بما يعكس توجه الدولة نحو تعميم هذا النموذج وتعزيز دوره في بناء أجيال تمتلك المهارات الحياتية وروح المواطنة.
ويأتي هذا العرض في إطار حرص مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار على إبراز النماذج التعليمية الناجحة، ودعم النقاش المجتمعي حول تطوير التعليم، بوصفه أحد الركائز الأساسية لبناء الإنسان المصري وتعزيز قدرته على الإبداع والمنافسة في القرن الحادي والعشرين.

اقرأ أيضاً:
فرصة للمعلمين.. التعليم تفتح باب الترشح لمنحة اليابان 2026
مدير تصنيف حلوان: إدراج 83 جامعة مصرية ضمن أفضل 1000 مؤسسة تعليمية طفرة
طريقتان للحصول عليها.. نتيجة الترم الأول لصفوف النقل بالجيزة