مكروهات الغسل
كتب : مصراوي
4- التجفيف بمنديل ونحوه، إلا لعذر:

لأن الماء الباقي على أعضاء المُغتسِل أثرُ عبادة؛ فعن أم المؤمنين ميمونة رضي الله تعالى عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم -بعد فراغه من الاغتسال- أُتِي بمنديل فلم يمسَّه، وجعل يقول: بالماء هكذا، يعني يَنْفُضُه. رواه البخاري ومسلم.
ولكن إن كان هناك عُذرٌ؛ كبَرد شديد يؤذي معه بقاء الماء على العضو؛ فإن الكراهة تزول حينئذٍ؛ لأن الكراهة تزول لأدنى حاجة.
إعلان