من معاني القرآن: «لا أقسم بيوم القيامة»

01:27 م الثلاثاء 27 نوفمبر 2018
من معاني القرآن: «لا أقسم بيوم القيامة»

القرآن الكريم

كتب- محمد قادوس:

يقدم الدكتور عصام الروبي- أحد علماء الأزهر الشريف- (خاص مصراوي) تفسيراً ميسراً لما تحويه بعض آيات الكتاب الحكيم من المعاني والأسرار، وموعدنا اليوم مع تفسير قوله تعالى (لا أقسم بيوم القيامة).

قال الزمخشري: إدخال لا النافية على فعل القسم مستفيض في كلام العرب وأشعارهم، وفائدتها توكيد القسم.

ونقل القرطبي الحكاية على أن المفسرين أجمعوا أن معنى (لا أقسم): أي: أقسم والإتيان بلا صلة، أي زيادة تجري كثيرا في كلام العرب وقد ورد منه في القرآن قوله تعالى: (قال ما منعك ألا تسجد) أي أن تسجد: والمعنى أقسم وأؤكد القسم بيوم القيامة أي بيوم يقوم الناس فيه لربهم للجزاء والحساب.

وقيل: ليست (لا) هنا نافية، ولا زائدة وإنما أُتي بها للاستفتاح والاهتمام بما بعدها، ولكثرة الإتيان بها مع اليمين، لا يستغرب الاستفتاح بها، وإن لم تكن في الأصل موضوعة للاستفتاح.

إعلان

إعلان

إعلان