من معاني القرآن: «لا أقسم بيوم القيامة»
كتب- محمد قادوس:
القرآن الكريم
يقدم الدكتور عصام الروبي- أحد علماء الأزهر الشريف- (خاص مصراوي) تفسيراً ميسراً لما تحويه بعض آيات الكتاب الحكيم من المعاني والأسرار، وموعدنا اليوم مع تفسير قوله تعالى (لا أقسم بيوم القيامة).
قال الزمخشري: إدخال لا النافية على فعل القسم مستفيض في كلام العرب وأشعارهم، وفائدتها توكيد القسم.
ونقل القرطبي الحكاية على أن المفسرين أجمعوا أن معنى (لا أقسم): أي: أقسم والإتيان بلا صلة، أي زيادة تجري كثيرا في كلام العرب وقد ورد منه في القرآن قوله تعالى: (قال ما منعك ألا تسجد) أي أن تسجد: والمعنى أقسم وأؤكد القسم بيوم القيامة أي بيوم يقوم الناس فيه لربهم للجزاء والحساب.
وقيل: ليست (لا) هنا نافية، ولا زائدة وإنما أُتي بها للاستفتاح والاهتمام بما بعدها، ولكثرة الإتيان بها مع اليمين، لا يستغرب الاستفتاح بها، وإن لم تكن في الأصل موضوعة للاستفتاح.