إعلان

هل يجوز الأضحية بالتقسيط في عيد الأضحى؟.. الشيخ أحمد خليل يجيب

كتب : محمد قادوس

04:24 م 04/05/2026

الاضاحي

تابعنا على

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، يُقصد بها التقرب إلى الله تعالى، مستشهدًا بقوله سبحانه: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ»، وقوله تعالى: «لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَـكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ»، موضحًا أن العبرة في الأضحية هي التقوى والنية الصادقة.

وأوضح خلال تصريحات خاصة، أن الأضحية بالتقسيط جائزة شرعًا، إذا كانت في إطار بيعٍ صحيح خالٍ من الربا، وكان المشتري قادرًا على السداد، مشيرًا إلى أن الشريعة راعت التيسير على الناس، مستدلًا بقوله تعالى: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ».

وأضاف أن شراء الأضحية بثمن مؤجل أو مقسّط يدخل ضمن المعاملات الجائزة، ما دام الثمن معلومًا ومحددًا عند التعاقد، ولا يترتب عليه ضرر أو مشقة زائدة، مؤكدًا أن الأصل في البيوع الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم.

وأشار إلى أن الاستطاعة شرط مهم في الأضحية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم»، موضحًا أن المسلم لا ينبغي أن يُحمّل نفسه ما لا يطيق من الديون لأجل الأضحية.

وبيّن أن من لم يستطع الأضحية فلا حرج عليه، مستدلًا بقول الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا»، مؤكدًا أن النية الصادقة تبلغ بالعبد الأجر، حتى وإن لم يتمكن من أداء الشعيرة.

وشدد على ضرورة تحقيق التوازن بين أداء الشعائر والحفاظ على الاستقرار المالي، حتى لا يتحول القرب إلى الله إلى سبب في الضيق أو العجز، لافتًا إلى أن الشريعة قائمة على رفع الحرج، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الدين يُسر».

اقرأ ايضًا:

الدكتور مختار جمعة: الصدق أساس الإيمان وطريق النجاة في الدنيا والآخرة

كيف يعود تارك الصلاة إلى طريق الالتزام؟.. الشيخ أحمد خليل يجيب

الصدق في التعاملات أساس البركة وتحريم الغش في البيع والشراء

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان