إعلان

الأزهر للفتوى يوضح معاني سورة الشرح ودلالاتها في سعة الصدر والتيسير

كتب : محمد قادوس

03:26 م 23/04/2026 تعديل في 04:21 م

مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية

تابعنا على

سورة الشرح، من السور القصيرة التي بقرائتها تتحقق المعجزات من سعة بعد ضيق، ويسر بعد عسر، تبدأ بقوله تعالى:" أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ".

وتناول مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: تفسير ما ورد من معان في سورة الشرح" أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ"، على ما يلي:


شرح الله صدر نبيه:

▪️بالإسلام، قاله ابن عباس.

▪️بأن مُلِىء حكمة وعلمًا، قاله الحسن.

▪️بما منّ عليه من الصبر والاحتمال، قاله عطاء.


{وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ}

▪️وغفرنا لك ذنبك.

▪️حفظناك قبل النبوة من الأدناس حتى نزل عليك الوحيُ.

▪️أسقطنا عنك تكليف ما لم تُطِقْه.

{الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ}

▪️أثقل ظهره بالذنوب حتى غفرها.

▪️أثقل ظهره بالرسالة حتى بلّغها.

▪️أثقل ظهره بالنعم حتى شكرها.

{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}

▪️ورفعنا لك ذكرك بالنبوة.

▪️ورفعنا لك ذكرك في الآخرة كما رفعناه في الدنيا.

▪️أن تُذكرَ معي إذا ذُكرتُ.

{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}

▪️إن مع اجتهاد الدنيا خير الآخرة.

▪️إن مع الشدة رخاء، ومع الصبر سعة، ومع الشقاوة سعادة، ومع الحزونة سهولة.

{إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}

▪️العسر في الموضعين واحدٌ؛ لأنه معرَّف بالألف واللام، واليسر متعدد؛ لوروده بغير ألف ولام، والنكرة تفيد العموم، حتى قيل: لن يغلب عسْرٌ يُسْرَين.

▪️وكُرِّرت الآية لتكون أقوى للأمل وأبعث على الصبر.

{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ}

▪️فإذا فرغت من الفرائض فانصب من قيام الليل، قاله ابن مسعود.

▪️فإذا فرغت من صلاتك فانصب في دعائك، قاله الضَّحَّاك.

▪️فإذا فرغت من جهادك عدوَّك فانصب لعبادة ربك، قاله الحسن وقتادة.

▪️فإذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عمل آخرتك، قاله مجاهد.


{وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}

▪️فارغب إليه في دعائك.

▪️فارغب إليه في معونتك.

▪️فارغب إليه في إخلاص نيتك.

▪️فارغب إليه في نصرك على أعدائك.


اقرأ ايضًا:

بعد جدل برنامج "الطيبات".. كيف كان طعام النبي ﷺ يوميًا؟

الإفتاء توضح حكم الزكاة على الأرض المعدة للبناء

"نفسي في ولد" فهل يجوز تحديد نوع الجنين؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان