إعلان

علاج التكاسل عن الصلاة.. أمين الفتوى يضع روشتة دينية للمحافظة على الفرائض

كتب : علي شبل

09:09 م 15/04/2026

الدكتور علي فخر أمين الفتوى

تابعنا على

قدم الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عدة نصائح مهمة بمثابة روشتة دينية للتخلص من آفة التكاسل عن أداء الصلوات، وذلك في معرض رده على سؤال تلقاه من إحدى الفتيات تقول فيه إنها ترغب في الالتزام بالصلاة لكنها تتكاسل، خاصة مع برودة الجو وتأثير الوساوس، متسائلة عن حل يساعدها على الانتظام ويقوي إيمانها.

الصلة بين العبد وربه

وفي رده، أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الحل يبدأ بوجود همة عالية واستشعار أهمية الصلاة، باعتبارها ركنًا من أركان الإسلام وعماد الدين، فهي الصلة بين العبد وربه، ولا يستطيع الإنسان أن يقطع هذه الصلة.

أولى خطوات العلاج

وأوضح فخر أن أولى خطوات العلاج هي المبادرة وعدم التأجيل، خاصة عند سماع الأذان، لأن التأخير يفتح باب الكسل، موضحًا أن الإنسان في بداية التزامه قد يواجه صعوبة، لكن مع الإصرار تتكون لديه عادة إيجابية تجعله أكثر ارتباطًا بالصلاة مع مرور الوقت.
وأشار إلى أن ما يواجهه البعض من صعوبة في الوضوء بسبب برودة الجو يعد من المشقة المتحملة، التي يمكن التغلب عليها باتخاذ الأسباب مثل تسخين الماء أو التهيؤ الجيد، مؤكدًا أن التكاليف الشرعية فيها قدر من المشقة، لكنها في حدود طاقة الإنسان، مستشهدًا بأن غير القادر تسقط عنه بعض التكاليف رحمة من الله.

طريق قضاء الحوائج

وشدد على أن الصلاة تظل الباب المفتوح بين العبد وربه، وبها يقضي الإنسان حوائجه ويتقرب إلى الله، مؤكدًا أن من يداوم عليها سيجد أثرها في حياته، حيث تمنحه الطمأنينة والسكينة وتعينه على الاستقامة، حتى يصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها تركها لما يجده فيها من راحة وقرب من الله.

أهمية الصلاة في حياة المسلم

وفي السياق نفسه، شدد الدكتور علي فخر على أهمية الصلاة في حياة المسلم، مؤكدًا أن الصلاة تمثل كل شيء في حياة الإنسان، فهي الصلة المباشرة بين العبد وربه، وبدونها يفقد الإنسان أهم أبواب القرب من الله سبحانه وتعالى.

وأوضح أمين الفتوى، في الحلقة نفسها، أن بعض الفقهاء وصفوا الصلاة بأنها معراج العبد إلى ربه، لأن الإنسان يكون في أقرب حالاته إلى الله وهو ساجد، وكأنه يرتقي بروحه إلى الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى ما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها من تعجبها ممن يترك صلاة الفجر كيف يُرزق، موضحًا أن هذا يدل على سعة رحمة الله التي تشمل حتى المقصرين، لكنه في الوقت ذاته يبرز عِظم مكانة الصلاة وعلاقتها الوثيقة بالرزق وتنظيم حياة الإنسان.

تجديد الطاقة الروحية

وأكد أن الصلاة لها دور كبير في تنظيم حياة المسلم، سواء في علاقته بربه أو بأسرته أو في عمله، فهي التي تضبط الوقت وتغرس الانضباط، كما أنها وسيلة لتجديد الطاقة الروحية وتعزيز الاستقرار النفسي والسكينة.

تطهير النفس

وشدد على أن الصلاة تمحو الذنوب والخطايا، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ الذي شبّه الصلوات الخمس بنهر يغتسل فيه الإنسان خمس مرات يوميًا، فلا يبقى عليه من الدرن شيء، موضحًا أن المحافظة على الصلاة تطهّر النفس باستمرار، بينما يؤدي تركها إلى تراكم الذنوب، مؤكدًا أن الصلاة باب مفتوح دائمًا للتقرب إلى الله وزيادة الإيمان، ولا ينبغي للمسلم أن يغلق هذا الباب أبدًا.

اقرأ أيضاً:

ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟.. أمين الفتوى يجيب

هل على الزوجة إثم إذا أخذت من مال زوجها دون علمه؟.. أمين الفتوى يجيب

هل رفض عريس يتمسك به الوالدان عقوق بهما؟.. أمين الفتوى يرد

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان