إعلان

خالد الجندي: إمهال الله للعصاة والظالمين من أبواب الابتلاء ولا يعني أبدًا رضاه عن أفعالهم

كتب : علي شبل

08:36 م 15/04/2026

الشيخ خالد الجندي

تابعنا على

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن إمهال الله للعصاة والظالمين لا يعني أبدًا رضاه عن أفعالهم، بل هو باب من أبواب الابتلاء والتأجيل لحكمة إلهية، موضحًا أن البعض يخلط بين "الإمهال" و"الاستدراج" رغم اختلافهما في المعنى والمقصد.

وأضاف "الجندي" خلال تقديم برنامج "لعلهم يفقهون" المُذاع على قناة DMC، أن الإمهال هو تأخير العقوبة دون غفلة من الله، مستشهدًا بقوله تعالى: "ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"، مؤكدًا أن الله سبحانه يؤخر الحساب إلى وقت معلوم وليس إقرارًا للظلم.

وأوضح أن وجود الظالم في حياة الإنسان قد يكون ابتلاءً يحمل رسالة، حيث إن صبر الإنسان ومقاومته للظلم قد يكون سببًا في دخوله الجنة، محذرًا من الفهم الخاطئ للصبر، إذ لا يعني الاستسلام، بل يجب مقاومة الظلم بكل ما يستطيع الإنسان، لأن ترك مقاومته دون عذر قد يُسأل عنه العبد.

وأشار إلى أن من يعجز عن مقاومة الظلم ويدخل في حالة قهر، ينتقل إلى مرحلة الصبر على الابتلاء، فيكون هذا الصبر بابًا للأجر العظيم، وقد يتحول الظلم في هذه الحالة إلى سبب في رفعة درجات المظلوم عند الله.

وشدد على ضرورة استفادة الإنسان من المحن، وأن يحولها إلى منح، معتبرًا أن هذا الفهم هو مفتاح التعامل الصحيح مع الابتلاءات، وأن الإيمان الحقيقي يمنح صاحبه القدرة على تحويل الألم إلى أمل، والابتلاء إلى طريق يقربه من الله.

اقرأ أيضاً:

ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟.. أمين الفتوى يجيب

هل على الزوجة إثم إذا أخذت من مال زوجها دون علمه؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان