أمين الفتوى يحذر: الاحتكار من الكبائر وارتباطه بأقوات الناس في أوقات الأزمات أشد حُرْمة
كتب : علي شبل
الدكتور هشام ربيع
حذر الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من الاحتكار في ظل الأزمات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، مؤكدًا أنه خِسَّة ونَقْص مروءة، وفعل من كبائر الذنوب التي حذر منها الشرع الحنيف.
وأكد أمين الفتوى أن احتكار السِّلَع والأقوات استغلالًا للأزمات عَملٌ مُحَرَّم شرعًا، ففي الحديث: «لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطئ».
وأضاف ربيع، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: حَرُم الاحتكارُ لما يحمله من الإضرار بالناس الحاصل بالسيطرة على السلع التي يحتاجون إليها أوقات الأزمات؛ ولذا فهو من الكبائر؛ وذلك لأنَّ الإضرار بالغير الذي لا يُحْتَمل عادةً هو مِن الكبائر؛ فإذا انضاف إلى ذلك كون هذا الاحتكار مرتبطًا بأقوات الناس أوقات الأزمات فهو أشد في الحُرْمة وأَغْلَظ في المنع.
وأشار أمين الفتوى إلى أنه رغم احتواء احتكار السِّلَع على التحريم الشرعي وكونه من الكبائر؛ فإنَّه أيضًا يدل على خِسِّة صاحبه، ونقص مروءته، وتقصيره في المسئولية المجتمعية، فهو استغلال لضروريات الناس وقت الأزمات التي تستدعي أصالةً توافر الجهود مِن أبناء المجتمع التي يُعْلِي فيها الجميع المصلحة العامة على الخاصة، والوضع نُصْبَ العين معاني الرحمة والتعاون والمواساة التي نادى بها الدين الإسلامي الحنيف.
وختم الدكتور هشام ربيع تحذيره من خطورة الاحتكار: لا تتاجر بآلام الناس... فالجَشَع لا يُشْبِع صاحبه.
اقرأ أيضاً:
هل يوجد صيغة مخصصة للصلاة على النبي لفك الكرب والفرج العاجل؟
ما حكم إلقاء أوراق مكتوب عليها لفظ الجلالة؟
حكم صلاة المرأة بدون حجاب.. وهل تبطل إذا وقع منها الحجاب أثناء الصلاة؟