الأزهر للفتوى: لغبن والتدليس في البيع والشراء.. مكسبٌ زائف وبركةٌ تُنزَع
كتب : محمد قادوس
مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية التابع للأزهر الشريف، أن الغبن في البيع والشراء (عدم تعادل الثمن مع القيمة تدليسًا ومبالغةً) ليس دهاءً، ولا مهارةً، بل قدح في الأمانة، وشقٌّ خفيٌّ في جدار الرزق، قد لا يُرى اليوم، لكنّه يُسقِط البناء غدًا.
يقولون: «البيع شطارة» و«السوق لا يرحم».. ويُخيَّل لبعض الناس أن المبالغة في رفع سعر السلع، أو طمس عيبها، أو تمرير الوهم في ثوب الإعلان.. أمرٌ هين، وما هو بهيِّن.
وأضاف الأزهر للفتوى عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أن ما أُخِذ بالخداع، لا يمضي إلا بضيق في الرزق، ومحق في البركة، وحساب ثقيل في الآخرة؛ يقول الله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ} [النساء: 29]
وسيدنا رسول الله ﷺ يقول: «المسلم أخو المسلم، لا يحلّ لمسلمٍ إن باع من أخيه شيئًا فيه عيب إلا بيّنه له». [أخرجه الطبراني]
وأكد المركز أن البيان الصادق ليس تفضلًّا، بل فريضةٌ تزكي الربح، وأمانةٌ تحفظ الأسواق، وسورٌ يحمي المجتمع من التآكل الأخلاقي.
اقرأ أيضاً:
تركت منزل الزوجية فترة طويلة قبل الطلاق فمتى تحسب العدة؟.. عالم أزهري يجيب