إعلان

"عملت ذنب كبير وعاوز أتوب أعمل إيه؟".. أمين الفتوى ينصح

كتب : علي شبل

09:05 م 04/01/2026

الدكتور علي فخر أمين الفتوى

تابعنا على

تلقى الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا ورده من سيدة قالت فيه: «كيف تتم التوبة عن ذنب كبير، وهل في عمل يجعلني لا أفعل الذنب مرة أخرى؟».

وفي رده، أكد أمين الفتوى أن باب التوبة مفتوح دائمًا، وأنه لا يجوز للمسلم أن يقنط من رحمة الله سبحانه وتعالى مهما عظم الذنب، مستشهدًا، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، بقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله».

وأشار الشيخ علي فخر إلى أن هذه الآية تفتح باب الأمل واسعًا أمام كل من أذنب، وتؤكد أن التوبة متاحة في كل وقت، ولا يوجد ما يسمى بالخجل من الرجوع إلى الله أو الاستغفار بين يديه.

وصحح أمين الفتوى فهما خاطئا عند كثير من الناس يمنعهم الذنب من الطاعة، فيقول أحدهم: لا أصلي لأنني فعلت كذا وكذا، مؤكدًا أن هذا فهم خاطئ، لأن الله سبحانه وتعالى ينتظر عبده أن يقف بين يديه، بل إن الله يفرح بتوبة عبده أشد من فرح الإنسان الذي ضلت ناقته وعليها طعامه وشرابه ثم وجدها بعد يأس، وهو ما يدل على عظيم رحمة الله بعباده.

وأشار الدكتور علي فخر إلى أن الله سبحانه وتعالى أرحم بعباده من أنفسهم، وأن رحمته سبقت غضبه، حتى إن الملائكة تعجبت من رحمة الله بعباده، فقال لهم سبحانه وتعالى: «لو خلقتموهم لرحمتموهم»، مؤكدًا أن هذا المعنى يرسخ الثقة في قبول التوبة مهما كان الذنب.

وختم أمين الفتوى مؤكدًا أن من أهم الأمور بعد التوبة الدخول في مرحلة «مقام المراقبة»، بأن يراقب الإنسان نفسه حتى لا يعود إلى الذنب مرة أخرى، ومن علامات قبول التوبة أن يحبب الله العبد في الطاعة ويكرهه في المعصية، وأن يمتلئ القلب بنور الطاعة، لأن القلب إذا امتلأ بالنور لا يكون فيه مكان للظلمة، ومع المداومة على الطاعات يشعر الإنسان براحة نفسية واطمئنان قلبي يعينه على الثبات وعدم الرجوع إلى الذنب، ودعا بأن يتوب الله علينا جميعًا.

اقرأ أيضاً:

صوت قرآن الفجر بالمسجد يتسبب في أزمة.. الأوقاف تحسم وعلماء يعلقون

اختلفوا في المسجد حول تشغيل قرآن الفجر قبل الصلاة.. وعالم أزهري يحسم

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان