أمين الفتوى يحذر من صديقة الزوجة "الخطيرة": شريك صامت في العلاقة الزوجية
كتب : علي شبل
الدكتور هشام ربيع
وجه الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، رسالة تحذير قوية للزوجات من خطورة "الصديقة الـمُفْسِدة للعلاقات".
ويقول أمين الفتوى إنه في بناء الأُسْرَة الذي وَصَفه القرآن بالميثاق الغليظ تَظْهَر أحيانًا شروخ دقيقة قد تتسع لتَهدِم كيان الأُسْرَة كله، مضيفا: في رأيي أنَّ مِن أخطر هذه الشروخ وأكثرها خُبْثًا: الصديقة التي تتجاوز حدود الصداقة البريئة لتصبح "شريكًا صامتًا" في العلاقة الزوجية.
وأضاف ربيع، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: القصةُ دائمًا تبدأ بنوايا حَسَنة ومساحة مِن الفضفضة، لكنها سرعان ما تتطور إلى تدخل سافرٍ في أَدقِّ تفاصيل الحياة الزوجية، حيث تتحوَّل أذن الصديقة إلى محكمة، ونصيحتها إلى وقود للخلاف بين الزوجين.
وحذر أمين الفتوى من أن منح هذه المساحة الواسعة لصديقةٍ مهما كانت نيتها هو باب خفي لما حذَّر منه الشرع أشد التحذير وهو "التخبيب"، أي: إفساد المرأة على زوجها، وهو مِن كبائر الذنوب التي قال فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا».
ولفت ربيع إلى أنه قد يصل هذا الإفساد إلى أقصى درجات الخيانة، حين لا تكون نية الصديقة مجرد تقديم النُّصْح، بل يكون هدفها الخفي هو هدم هذا البيت لتقتات على أنقاضه، فتتزوج هي مِن هذا الزوج نفسه بعد أن تنجح في تخريب علاقته بزوجته.
وتابع: فكل كلمة تَزْرَع الشَّكَّ، وكل مقارنة تقتل الرضا، وكل نصيحة تدفع للتَّمرُّد، هي سهم مسموم يصيب العلاقة بين الزوجين، ولذا فخصوصية البيوت خط أحمر، وأسرارها أمانة لا يجوز أن تكون مادة للحوار والتحليل على طاولة الصداقات، وهناك إشكال.
وختم الدكتور هشام ربيع نصيحته قائلًا: نصيحتي لك أيتها الزوجة: صديقتكِ الحقيقية هي مَن تدلكِ على الإصلاح لا على الهَدْم، ومَن تعينكِ على بناء بيتكِ لا مَن تضع أول مِعوَل لتخريبه.
اقرأ أيضاً:
هل تستجاب دعوة الأم على أبنائها حتى وإن لم يفعلوا شيئًا؟.. محمد أبو بكر يجيب