هل يجوز استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم؟.. أمين الفتوى يجيب
كتب : محمد قادوس
الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال كارمن سليمان: هل الناس اللي بتستخدم الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن هل ده صح ولا غلط؟ مؤكدًا أن تفسير القرآن الكريم عن طريق الذكاء الاصطناعي أمر غير جائز، لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالرجوع إلى أهل الذكر، وليس إلى البرامج أو الخوارزميات.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن الذكاء الاصطناعي ليس مرجعًا شرعيًا يمكن الاعتماد عليه في تفسير كتاب الله، لأن هذه التقنيات مبنية على جمع معلومات وربطها بخوارزميات لإنتاج إجابة، وليس على فهم شرعي أو إدراك لمقاصد النصوص.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على قواعد بيانات ومعلومات مجمعة، يتم تحليلها وإعادة صياغتها، لكنه لا يملك أدوات الفهم الشرعي ولا المنهج العلمي الذي سار عليه علماء التفسير عبر العصور.
وأكد أن تفسير القرآن علم له أصول وضوابط دقيقة وضعها العلماء، ولا يجوز أن يُؤخذ من وسائل تقنية لا تملك فهمًا للغة القرآن ولا لأسباب النزول ولا لقواعد الاستنباط الشرعي.
وشدد على أن من أراد أن يفهم معاني القرآن الكريم فهمًا صحيحًا فعليه أن يرجع إلى العلماء المتخصصين الذين أمرنا الله سبحانه وتعالى بالرجوع إليهم، امتثالًا لقوله تعالى: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.